نبذة مختصرة عن قصر التحرير

  • تشكلت مدينة القاهرة من تراكمات عبر القرون من خلال تخطيطها المعمارى الفنى الفريد منذ العصر الفاطمى من القرن لثالث عشر حتى اواخر القرن السادس عشر .
  • فى عهد الخديوى اسماعيل تم عمل مشروع تخطيط عام للمدينة عام 1863 لمضاعفة مساحتها لأكثر من الف فدان وذلك علـــى يد المهندس الفرنسى هاو سمان الذى قام فى عام 1874 بعمل الكورنيش وإقامة الكبارى فظهرت الميادين الواسعة وارتفعت الحياة الاجتماعية بعــد انشاء احياء جاردن ستى و الزمالك .
  • فى قلب القاهرة وعلى اطراف حى جاردن ستى وصفت المنطقة بأنها " سلة ازهار " انبثقت منها القصور الفخمة والدور البديعة.
  • فى هذه المنطقه يطل على نيل مصر قصر الاميرة " نعمة الله " كمال الدين ابنة الخديوى توفيق أبن اسماعيل باشا وزوجة ابن السلطان حسين كامل شقيق الملك فؤاد الأول والد أخر ملوك مصر الملك فاروق الأول .
  • وقد بنى القصر على جزء من مكان سراى الاسماعليه الصغرى بجوار كوبرى قصر النيل والذى يضم الان مبنى وزارة الخارجية وجامع عمر مكرم ومجمع المصالح الحكومية ، وينسب القصر الى صاحبته الاميرة " نعمة الله كمال الدين " وهو احـــد اندر المبانى القديمة القليلة الباقية فى هذه البقعة التاريخية من القاهرة .
  • قامت الأميرة نعمة الله بإهداء قصرها الى وزارة الخارجية المصرية سنة 1930 ليكون مقراً رسمياً جديداً لها حيث انتقلت من مبناها القديم فى قصر البستان بشارع البستان بوسط القاهرة .
  • واكب القصر مسيرته التاريخية حيث تعاقب علية وزراء خارجية مصر منذ 1930 حتى الآن كما واكب الأحداث العالمية العظمى مثل أبرام معاهدة 1936 ومفاوضات الجلاء عن مصر سنة 1954 وحرب السويس سنة 1956 وغيرها من الأحداث خلال القرن العشرين .
  • بعد ترميم القصر ومراعاة الاحتفاظ بالطابع المعمارى الأصلى فى الديكور وفرش القصر قررت الوزارة استخدامه فى استقبال كبار الزوار والاجتماعات والمناسبات المختلفة .

يتكون القصر من ثلاث طوابق

  • الطابق الأرضى : ويحتوى على مكتب السيد الوزير وقاعة الاجتماعات الكبرى وأخرى للمؤتمرات الصحفية بها نظام ترجمة فورية وكذلك يوجد عدة صالونات لاستقبال الزوار وحجرة طعام كبرى لعدد 24 فرداً أما المدخل الخلفي فيحتوى على بعض الصور للمراحل المختلفة لتشيد القصر .
  • الطابق الأول: يتميز بوجود صالون به صور الأسرة المالكة وصور رؤساء الجمهورية ووزراء الخارجية قبل الثورة وبعدها وقاعة بها صور لشهداء وزارة الخارجية كما توجد صالات عرض لأطقم المائدة التى كانت تستخدم بالسفارات أثناء العهد الملكى وجوازات سفر وزراء الخارجية السابقين وأعضاء الوزارة واهم الوثائق الرسمية للوزارة ونماذج من أقدم أجهزة الرمز ولوحة تضم الأعلام والرايات على مر العصور منذ العصر المملوكي والأختام فى جميع العهود وصالونات استقبال وحجرة طعام لعدد 48 فرد ومكتب للسيد الوزير ومساعديه وحجرة اجتماعات صغيرة يمكن استخدامها كسفرة​
​​​