المقدمة والقواعد العامة

​​​​​​​​ مــقدمــــة

نشأة المراسم:

عرف قدماء المصريون فن المراسم، فقد اكتشفت صور ونقوش ورسومات على جدران المعابد تدل على اهتمامهم بهذه الفنون، وقد كان لهم مراسم جنائزية كما ألفوا كتبا مدون فيها قواعد مكتوبة لتنظيم المعاملات، ومن أشهر كتبهم "كتاب الموتى" الذي يضم مجموعة من هذه القواعد.

جاءت الخلافة الإسلامية لتطبق المبادئ المستمدة من القرآن والسنة، وهناك كتب منذ حقبة الخلافة الإسلامية دون فيها مبادئ وقواعد الاتيكيت والمراسم منها " صبح الأعشى​ فى صناعة الانشا" للقلقشندى و"التاج في أخلاق الملوك" للجاحظ.

كذلك عرفت أوروبا فن البروتوكول في منتصف القرن السابع عشر، واضطرتهم الحاجة لكتابة وتقنين قواعد البروتوكول حتى عقد مؤتمر فيينا عام 1815، ومن بعده مؤتمر إيكس لاشبيل عام 1818، ثم اتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية عام 1961 و 1963، وبعد ذلك بدأت كل دولة تكتب قواعد المراسم الخاصة بها.

تعريف المراسم:

كلمة بروتوكول Protocol أى المراسم بالعربية تعنى وفقا لما ورد في قاموس أكسفورد قواعد السلوك وأصول المجاملات التي تطبق في المناسبات الدولية , وأصل الكلمة يونانية وهى مشتقة من اسم لنوع من الشجر وضعت إحدى أوراقها يوما ما على إحدى الاتفاقيات الهامة ومدون عليها كيفية تطبيق بعض بنود تلك الاتفاقية, ومن ثم درجت العادة على إطلاق هذه التسمية على ما يتعلق بالتوضيحات وكيفية التصرف حيال تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات وصولاً إلى كيفية تنظيم أي حدث أو مناسبة والتعامل مع المعطيات الخاصة بالضيوف والمنظمين.

عرفت المراسم في العصر الحديث بأنها مجموعة القواعد والإجراءات التي تتبع في المعاملات المتبادلة بين الدول في المناسبات الرسمية المختلفة, كما تعتبر المراسم فن الالتزام بالقواعد المرسومة وتطبيقها بكل دقة والتمسك بها والحرص عليها باعتبارها حقا لدولة الممثل لا لشخص الممثل.

وبالرغم من أهمية تلك القواعد والضوابط إلا أن الدبلوماسية المعاصرة قد خففت في العديد من الدول من الأصول والقواعد والمظاهر التي كانت تحيط بسلوك رجال السلك الدبلوماسي القديم حيث زال ما كان يحيط بالتعامل بين الدول من شكليات معقدة وأصبحت البساطة هي الطابع الغالب على معظم قواعد المراسم في وقتنا الحالي.

إدارة المراسم:

تتولى إدارة المراسم بوزارة الخارجية المصرية الإشراف على الأنشطة الرسمية المختلفة وتنفيذ متطلباتها حيث يترأسها احد السادة السفراء بالوزارة, وتنقسم الإدارة إلى خمسة أقسام ويرأس كل قسم منها احد نواب المدير ( قسم المبعوثين والأوسمة, قسم الزيارات, قسم الحفلات والأسبقية, قسم جوازات السفر وبطاقات تحقيق الشخصية, قسم المزايا والحصانات الدبلوماسية), وسيتم التركيز في هذا الدليل على شرح طبيعة عمل كل من قسم المبعوثين وقسم المزايا والحصانات لارتباط عملهما بشكل مباشر يعمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في مصر.

قواعد عامة

  • تتسلم إدارة المراسم الطلبات الخاصة بالبعثات الدبلوماسية طوال أيام الأسبوع من سعت 09:30 إلى سعت 14:00 عدا العطلات الرسمية.
  • تتم جميع المعاملات مع إدارة المراسم من خلال مذكرات رسمية محررة باللغة الرسمية للدولة وهي اللغة العربية. وفي حالة إرسال مذكرات بلغات أخرى يتم إرفاق ترجمة رسمية إلى اللغة العربية، وينطبق ذلك أيضاً على المرفقات التي ترسل مع مذكرة البعثة الدبلوماسية مثل: صور رخصة القيادة المحلية،قوائم الأمتعة الشخصية، التعهد أو الضمان .... الخ.
  • يراعى أن ترفق بكافة المكاتبات التي تخص الاستعمال الشخصي للأعضاء صورة معتمدة من بطاقة تحقيق الشخصية الصادرة من الإدارة، على أن تكون هذه البطاقة سارية وأن يكون العضو الدبلوماسي مازال مدرجاً على القائمة الدبلوماسية.
  • يجب أن تكون المكاتبات ممهورة بتوقيع أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية المبلغ توقيعهم إلى ادارة المراسم بوزارة الخارجية ومعتمدة بخاتم البعثة وينطبق ذلك أيضاً على المرفقات.
​​