الأخبار

شكري يلتقي وزير خارجية السنغال على هامش أعمال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامي

الخميس 30 مايو 2019
1:15 ص

​​

التقى وزير الخارجية سامح شكري مع وزير خارجية السنغال "أمادو با"، 29 مايو 2019، على هامش اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامي.

 

وصرح المستشار "أحمد حافظ" المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري استهل اللقاء بالإعراب عن اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التى تربطها بالسنغال فى أبعادها المختلفة لاسيما السياسية والثقافية والدينية، مشيراً إلى توافق الرؤي ومواقف البلدين إزاء مجمل القضايا الدولية والإقليمية، خاصةً فيما يتعلق بالدفاع عن مصالح القارة الأفريقية والدول الإسلامية، ومؤكداً على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين في إطار منظمة التعاون الإسلامي كون السنغال أحد أهم الدول الإسلامية في إفريقيا.

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن شكري أعرب عن تقدير مصر لنتائج الزيارة التي قام بها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي الي داكار في إبريل 2019، مشيراً إلى حرص مصر على تفعيل نتائجها، بما فيها عقد اللجنة المشتركة المصرية السنغالية في الفترة المُقبلة، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيراً في هذا الصدد إلى أن استكمال إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية هو أحد أهداف الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، بالنظر إلى أن تحرير التجارة بين الدول الأفريقية هو أحد أهداف أجندة 2063 التنموية القارية لتعزيز التجارة البينية الأفريقية والتكامُل الاقتصادي. كما أكد على أهمية تعزيز التعاون مع الأشقاء في السنغال من خلال برامج بناء القدرات العديدة التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

 

وأضاف "حافظ" أن وزير الخارجية أكد على حرص مصر على تعزيز التشاور السياسي مع السنغال في مختلف قضايا السلم والأمن بالقارة، إيماناً منها بالدور المهم الذي تضطلع به السنغال أفريقياً في هذا الصدد، مشيداً في هذا الإطار بدور الرئيس السنغالي في تسيير أعمال النيباد خلال رئاسته للجنة تسيير رؤساء دول وحكومات النيباد.

 

       من جانبه، أكد وزير خارجية السنغال على حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر، خاصةً التجارية. كما أشار إلى الدور الهام الذي تقوم به مصر بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، منوهاً في هذا الإطار بأهمية التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية والإقليمية.