حوض النيل

​​​

علاقات مصر مع دول حوض النيل

 

قامت الدبلوماسية المصرية خلال الأعوام الماضية خاصةً بعد ثورة 30 يونيو 2013 بجهد كبير لإعادة مصر إلى مكانتها في القارة الأفريقية بشكل عام، ودول حوض النيل بشكل خاص، وقد نجحت تلك الجهود في حشد التأييد الأفريقي لاستئناف مصر لأنشطتها بالاتحاد الأفريقي بعد انتخابات الرئاسة المصرية، وذلك من خلال تبادل زيارات عالية المستوى مع الأشقاء الأفارقة شملت العديد من دول حوض النيل وغيرها من دول القارة.

 

وقد حرصت مصر على الاستجابة للاحتياجات التنموية لدول حوض النيل وفقا لأولوياتها في المجالات المختلفة، سواء من خلال المبادرة المصرية لتنمية حوض النيل أو الدور الرائد للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية خاصة فى مجالات الطاقة والري والصحة والزراعة. وقد حرصت مصر من خلال تعاونها مع الأشقاء الأفارقة على نقل أحدث الخبرات إليهم في مختلف المجالات، وبناء قدرات الكوادر الأفريقية بما يسهم في رفع معدلات التنمية بتلك الدول.

 

كما عقدت مصر العديد من اللجان المشتركة مع دول حوض النيل من أجل متابعة تنفيذ ما تم توقيعه من اتفاقيات للتعاون الثنائي، فضلا عن بحث مجالات جديدة للتعاون المشترك. وتحرص مصر أيضا على تكثيف وتيرة الزيارات الثنائية مع دول حوض النيل سواء على المستوى الرئاسي أو الوزاري، بالإضافة إلى عقد اللقاءات الثنائية على هامش القمم الأفريقية، بما يعكس اهتمام مصر بمتابعة التعاون مع تلك الدول والتنسيق المشترك تجاه قضايا القارة الأفريقية سواء في المحافل الإقليمية أو الدولية.





العلاقات بين مصر ورواندا

    نبذة تاريخية:

  • افتتحت السفارة المصرية في كيجالي عام 1976، وأغلقت السفارة الرواندية بالقاهرة في ديسمبر 1999 لظروف مالية، وعقب مشاركة الرئيس كاجامى في مؤتمر تنمية ودعم الاقتصاد المصري بشرم الشيخ، اتخذ قراراً بإعادة فتح سفارتهم في القاهرة، والتي تم إغلاقها منذ 15 عاماً.
  • تعد العلاقات المصرية الرواندية جيدة بصفة عامة ومتنوعة في مجملها ، ونشطة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية، ويربط الدولتين عدد من القواسم والاهتمامات المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عضويتها فى عدد من المنظمات والتجمعات الإقليمية ومنها تجمع الكوميسا، ومبادرة النيباد، والإتحاد الأفريقي، ومبادرة حوض النيل.

  • تم إنشاء اللجنة المصرية الرواندية المشتركة في سبتمبر عام 1989، وعقدت الجولة الثنائية من اللجنة المصرية الرواندية المشتركة بالقاهرة فى الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر 2009، برئاسة وزيري خارجية البلدين، حيث شهدت تلك الجولة الثانية التوقيع على عشر وثائق للتعاون في مجالات مختلفة شملت التعاون الاقتصادي والفني ، والزراعة والجمارك، والشباب، والتنمية الصناعية، والبترول والثروة المعدنية، والتعليم، والصحة، والتعاون العلمي والتكنولوجي، والتعاون الثقافي.

    الزيارات المتبادلة:

  • شارك الرئيس كاجامى على رأس وفد حكومي رفيع المستوى في مؤتمر تنمية ودعم الاقتصاد المصري في مارس 2015 بشرم الشيخ، التقى خلالها بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار المسئولين ورجال الأعمال المصريين .
  • شارك رئيس الوزراء الرواندي في قمة التجمعات الأفريقية الثلاث (الكوميسا-السادك-تجمع دول شرق أفريقيا) والتي عقدت بشرم الشيخ في يونيو 2015.

  • شهدت السنوات الخمس الماضية العديد من زيارات الوزراء وكبار المسئولين المصريين لرواندا، سواء في زيارات ثنائية أو للمشاركة في اجتماعات متعددة الأطراف من بينها زيارة وزير الري والموارد المائية السابق، وزيارة مساعد وزير الدفاع. كما شهدت العديد من زيارات المسئولين الروانديين والتي كان من بينها مشاركة وزير التجارة والاستثمار الرواندي في منتدى "أفريقيا 2016" والذي عقد بشرم الشيخ في فبراير 2016.

    العلاقات الاقتصادية:

  • يقدر حجم الاستثمارات المصرية في رواندا بحوالي 15 مليون دولار خاصة في مجالي المقاولات والتعدين.
  • تتمتع العلاقات التجارية المصرية الرواندية بمزايا تجمع دول السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا COMESA وتشهد المنتجات المصرية رواجا متزايداً بالسوق الرواندية، فتزايدت قيمة الصادرات المصرية إلى رواندا من حوالي 14 مليون دولار أمريكي عام 2009 لتصل إلى حوالي 21 مليوناً في عام 2014.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى رواندا مخاليط المواد العطرية، والسكر.

    التعاون الفني والمساعدات:

  • تشارك رواندا في ما بين 55 إلى 70 دورة تدريبية تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية، في مجالات عدة من بينها الشرطة والأمن، الدبلوماسية، الزراعة، الري وإدارة الموارد المائية، الصحة، الإعلام، والكهرباء والطاقة.

  • قامت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بإيفاد قافلتين طبيتين إلى رواندا عامي 2012 و2014، فضلاً عن إيفادها عدداً من الأطباء المصريين المقيمين لتقديم خبرتهم للمستشفيات الرواندية.
 


العلا​​​قات بين مصر والكونجو الديمقراطية

    نبذة تاريخية:

  • تعتبر العلاقات المصرية الكونجولية علاقات تاريخية ترجع إلى ستينات القرن الماضي بدأت مع تقديم مصر كافة وسائل الدعم الممكنة لمساعدة حركة التحرر والاستقلال الكونجولية، كما قامت مصر باستضافة عائلة لومومبا أول رئيس وزراء للكونجو بعد اغتياله، فضلاً إن استضافتها للوران كابيلا والمساعدة على استقرار الحكم ضد الحركات الانفصالية في الستينيات ، وتساهم مصر حالياً في دعم أمن واستقرار البلاد من خلال مشاركتها في بعثة الأمم المتحدة لتثبيت الاستقرار في الكونجو (مونسكو)، وجهود مصر في إطار عضويتها في مجلس الأمن بالأمم المتحدة، ومجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي.

  • تشهد العلاقات المصرية الكونجولية العديد من التطورات الإيجابية، خاصة مع المستوى الملحوظ من التعاون والتنسيق في المجالات المختلفة، وما تعطيه مصر من أولوية لدعم بناء القدرات والتنمية البشرية في الكونجو الديمقراطية.

    الزيارات المتبادلة:​​​

  • مشاركة الرئيس جوزيف كابيلا بحفل افتتاح قناة السويس  الجديدة في 2015، على رأس وفد ضمن وزراء الخارجية والبيئة والطاقة، وهي الزيارة التي شهدت التوقيع على ثلاثة مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الصحة والبيئة والطاقة.
  • زيارة رئيس الوزراء الكونجولي لمصر في فبراير 2016، والتي شهدت صدور بيان مشترك من رئيسي وزراء الدولتين بشأن المشاركة المصرية في المرحلتين (3) و(4) من مشروع إنشاء سد إنجا، فضلاً عن التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في عدة مجالات من بينها مذكرة للتعاون ما بين هيئة تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ووكالة تطوير سد إنجا.
  •  شهد العامين الماضيين، العديد من زيارات المسئولين المصريين للكونجو الديمقراطية على المستويين الثنائي والمتعدد، من بينها زيارة وزير الخارجية السابق لمدينتي كينشاسا وجوما في فبراير 2014، وزيارة وزير الري والموارد المائية في مايو 2015.

  • كما قام عدد من المسئولين الكونجوليين بزيارة مصر على المستويين الثنائي والمتعدد، من بينها زيارة وزير البيئة في مارس 2015، وزيارة وزير التجارة في يونيو 2015، وزيارة نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي في أغسطس 2015.

    العلاقات الاقتصادية :​​

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والكونجو الديمقراطية 65 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 35 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 30 مليون دولار.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى الكونجو الديمقراطية مخاليط المواد العطرية، العصائر، والعصارات والخلاصات النباتية. فيما تشمل الواردات المصرية من الكونجو الديمقراطية النحاس والزنك.

    التعاون الفني والمساعدات:​​

  • تلعب الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية دوراً رئيسياً في دعم جهود بناء القدرات في الكونجو الديمقراطية من خلال الدورات التدريبية التي تنظمها في المجالات المختلفة ومن بينها الصحة، الري، الدبلوماسية، الكهرباء والزراعة.
  • كما تقوم الوكالة بتوفير المساعدات اللوجيستية للقطاعات المختلفة في الكونجو الديمقراطية، والتي كان من بينها خلال الأعوام الثلاث الماضية إعادة تأهيل عدد من الأجنحة المختلفة بمستشفى كينشاسا العام وتزويدها بالأجهزة الطبية، وإيفاد القوافل الطبية، وإرسال شحنة من المساعدات اللوجيستية من مستلزمات الورش لإقامة مركز تأهيل مهني في كينشاسا.

  • تعمل المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل على تنفيذ عدد من المشروعات في الكونجو الديمقراطية من بينها إنشاء مزرعة نموذجية مشتركة، وعدد من محطات توليد الكهرباء، فضلاً عن إنشاء مركز طبي في كينشاسا.
 


العلا​​قات بين مصر وكينيا

    نبذ​​​ة تاريخية:

  • تتميز العلاقات المصرية الكينية منذ نشأتها بالود وحسن التعاون، حيث حرصت مصر دائماً على تقديم الدعم والمساعدة للشعب الكيني خلال فترات الأزمات، وقد بدأت العلاقات فيما بين البلدين منذ فترة ما قبل الاستقلال الكيني حيث قامت مصر خلال عهد جمال عبد الناصر بمساندة حركة الماو ماو الكينية من خلال حملة إعلامية ودبلوماسية مركزه ضد الاحتلال الإنجليزي لكينيا حيث تم تخصيص إذاعة موجهة من مصر باللغة السواحيلية بإسم " صوت أفريقيا " وهى  أول إذاعة باللغة السواحيلية تصدر من إفريقيا لدعم الشعب الكيني في نضاله لتحرير بلده.
  • جعلت مصر من قضية الماو ماو وقضية الإفراج عن جومو كينياتا قضية أفريقية، حيث كانت القاهرة أول عاصمة تفتح أبوابها للزعماء الكينيين الوطنيين وتمدهم بكل المساعدات الممكنة لتنشيط حركتهم فى داخل كينيا وكان من ضمن هؤلاء الزعماء الكينيين أوجينجا أودينجا ، وتوم مبويا، وجيمس جيشورو، وجوزيف موروبى وغيرهم مثل أعضاء حزب الإتحاد الوطني الإفريقي الكيني ""KANU وحزب الإتحاد الديمقراطي الكيني "KADU" حيث فتح الحزبين مكاتب لهما بالقاهرة خلال هذه الفترة.

  • استمرت مصر خلال العقد الماضي في سياستها لدعم كينيا حيث كانت تقدم المساعدات اللازمة في وقت الأزمات وفى مواجهة الكوارث الطبيعة مثل الجفاف والفيضانات وذلك من خلال تقديم المعونات الغذائية والطبية والفنية للشعب الكيني.

    الزيارا​​​ت المتبادلة:

  • قام السيد وزير الخارجية على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة نيروبي فى يناير 2015، ترأس خلالها أعمال الدورة السادسة للجنة المصرية الكينية المشتركة، كما التقى بكل من الرئيس الكيني ونائبه ووزيرة الخارجية الكينية ورئيس البرلمان الكيني، حيث سلم الوزير رسالة خطية من السيد الرئيس إلى الرئيس الكيني.
  • قامت وزير الخارجية والتجارة الخارجية الكينية بزيارة القاهرة فى يناير 2015 لحضور اجتماعات منظمة التجارة العالمية.
  • قام السيد وزير الزراعة الكينى بزيارة القاهرة فى مارس2015 ، التقى خلالها بالسادة وزراء التجارة الخارجية والصناعة، والتموين والتجارة الداخلية، والموارد المائية والري ، كما تم التوقيع على هامش الزيارة على مذكرة تفاهم خاصة بإنشاء مزرعة نموذجية مشتركة فى كينيا.
  • زيارة وفد من البرلمان الكيني لمصر في نوفمبر 2015، استقبله خلالها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

  • زيارة وفد من كلية الدفاع الوطني الكيني، تتضمن دارسين من عدد من الدول الأفريقية، للقاهرة في مارس 2016، في إطار بروتوكول تعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية، وقد استقبل الوفد خلال الزيارة السيد السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية.

    العلاقات الاقتصادية:

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وكينيا 569 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 244 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 325 مليون دولار.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى كينيا السكر، الورق الصحي، محضرات الغسيل، وألواح وصفائح من بوليميرات البروبيلين. فيما تشمل الواردات المصرية من كينيا الشاي والتبغ.

    التعاون الفني والمساعدات:​​​

  • تشارك مختلف الجهات الحكومية الكينية في العديد من الدورات التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للتعاون من أجل التنمية في مجالات التجارة والتكنولوجيا والزراعة والنقل وغيرها من المجالات، كما ينظم المعهد المصري للدراسات الدبلوماسية ومركز القاهرة لحفظ السلام دورات تدريبية منتظمة للدبلوماسيين الأفارقة ، بما في ذلك الكينيين في مجالات الدبلوماسية والإعلام وفض المنازعات.
  • تلقى 25 مهندس كيني دورة تدريبه فى مجال الميكنة الزراعية للمزارع الصغير في إطار المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل في يونيو 2014 كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصري والكيني فى هذا الشأن.

  • يشارك الجانب الكيني بانتظام في برنامج التدريب السنوي الذي تنظمه وزارة الكهرباء المصرية للكوادر الفنية بدول حوض النيل، إلى جانب الدورات التي تنظمها وزارة الموارد المائية والري.
 
 


العلاقات بين مصر​​​ وأوغندا

    نبذة تاريخية:​​

  • تتميز العلاقات المصرة الأوغندية بأن جذورها تمدد منذ فترة ما بل الاستقلال الأوغندي حيث قامت مصر خلال عهد الزعيم جمال عبد الناصر بمساندة حركة التحرر الأوغندية في نضالها ضد الاحتلال البريطاني.

  • تتسم العلاقات المصرية الأوغندية بكونها إيجابية في العديد من المجالات ، أهمها مجالات التعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والري والطاقة.
  • نجحت مصر بالتعاون مع الحكومة الأوغندية في توقيع اتفاق توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان في القاهرة مؤخرا بين وفد الحركة في الحكومة ووفد المعتقلين السابقين.​ 

     الزيارات المتبادلة:​​​​

  • شهدت الأعوام السابقة العديد من الزيارات المتبادلة بين مصر وأوغندا على مختلف المستويات من بينها:
  • زيارة وزير الخارجية السابق لأوغندا في أكتوبر 2013 على رأس وفد ضمن كل من وزيري الزراعة والإسكان.
  • زيارة وزير الري والموارد المائية السابق إلى أوغندا في مارس 2014.
  • شارك وزير الدولة الأوغندي للشئون الإقليمية في مراسم تنصيب السيد رئيس الجمهورية فى يونيو 2014.
  • لقاء السيد رئيس الجمهورية مع الرئيس الأوغندي موسيفينى على هامش قمة الإتحاد الأفريقي بمالابو في يونيو 2014.
  • قام كل من وزيري الدولة للشئون المالية والثروة الحيوانية الأوغنديين بزيارة القاهرة في سبتمبر 2014 لمناقشة مسألة تعزيز التبادل التجاري مع مصر.
  • قامت مفتشة عام الحكومة الأوغندية بزيارة القاهرة في فبراير 2015 التقت خلالها مع السيد رئيس هيئة الرقابة الإدارية ، وتم خلالها التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن تبادل الخبرات العلمية والتدريبية في مجال مكافحة الفساد.
  • قام السيد/ سام كوتيسا وزير خارجية أوغندا بزيارة مصر في مارس 2015، التقى خلالها بالسيد الرئيس والسيد وزير الخارجية ، حيث تم بحث قضايا الاهتمام المشترك.
  • قامت السيدة/ ماريا موتاجمبا وزير السياحة الأوغندية بزيارة مصر على في  أبريل 2015 التقت خلالها بالسيد وزير السياحة ، وتم التوقيع خلالها على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين البلدين.
  • قام وفد من معهد الدراسات الدبلوماسية المصري بزيارة أوغندا في أبريل 2015 برئاسة مدير المعهد، وذلك ضمن جولة بدول حوض النيل تضمنت كلا من أثيوبيا وكينيا.
  • قام الوكيل الدائم لوزارة الخارجية الأوغندية بزيارة القاهرة في أغسطس 2015 حيث تم عقد جولة مشاورات ثنائية بين الجانبين تطرقت إلى مختلف الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك بين البلدين، كما تم بحث قضايا العلاقات الثنائية.

    العلاقات الاقتصادية:​​​

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وأوغندا 50 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 48 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 2 مليون دولار.
  • تشمل الصادرات المصرية إلى أوغندا السكر، شمع البارفين، محضرات الغسيل. فيما تشمل الواردات المصرية من أوغندا الشاي والتبغ.
  • قام وفد من رجال الأعمال والمجالس التصديرية بزيارة أوغندا في مايو 2013 عقد خلالها لقاءات مع وزيرة التجارة والصناعة ووزيرة الدولة للاستثمار لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية.
  • شاركت 13 شركة مصرية في معرض أوغندا التجاري الدولي في أكتوبر 2014 كما تم تنظيم معرضاً للمنتجات المصرية في كمبالا في مارس 2015 بمشاركة أكثر من 60 شركة مصرية في مجالات الصناعات الغذائية والهندسية وغيرها.
  • يتزايد نشاط الشركات والمؤسسات المصرية العاملة بأوغندا بشكل ملحوظ حيث توجد عدد من الشركات العاملة، ومن أبرزها، شركة النصر للاستيراد والتصدير وشركة مصر للطيران وبنك القاهرة الدولةي وشركة المقاولون العرب وشركة منتراك الملوكة لمجموعة شركات منصور، كما قامت شركة القلعة القابضة بالاستحواذ على 85% من حق الانتفاع بسكك حديد ريفت فالى RVR (الوادي المتصدع) الذي يربط ميناء مومباسا بكمبالا.

    التعاون الفني والمساعدات:​​

  • تعد الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية أحد أهم الأدوات الفعالة لتقديم الدعم الفني لأوغندا ودفع العلاقات بين البلدين، من خلال ما تقدمه من مساعدات في مجال بناء القدرات وتنمية المهارات البشرية في مجالات الشرطة والدفاع والقضاء والزراعة والمياه والري والطاقة والصحة والدبلوماسية والصحافة والإعلام، بجانب بالدورات التي تقدمها العديد من المؤسسات المصرية فى مختلف المجالات مثل المركز المصري الدولي للزراعة ، ومركز القاهرة للتدريب على تسوية النزاعات وحفظ السلام في أفريقيا، ومعهد بحوث الشرطة، ومعهد تدريب الإعلاميين الأفارقة بوزارة الإعلام.
 


العلا​​قات بين مصر وأثيوبيا

    نبذة تا​​ريخية:

  • نجحت الطبيعة والجغرافيا في نسج علاقات وثيقة بين مصر وأثيوبيا ، كما تراكمت خيوط أخرى لكي تزيد العلاقات بين البلدين قوة ، ولعل الخلفية التاريخية الدينية المشتركة تعد نموذجاً للروابط التي تجمع بين البلدين ، فهناك علاقات دينية قوية بين كنيسة الإسكندرية المصرية وكنيسة أثيوبيا منذ اعتنقت أثيوبيا المسيحية ، فأساقفة أثيوبيا كانوا يأتون ويُرسمون من كنيسة الإسكندرية حتى نهاية خمسينيات القرن العشرين.
  • كذلك هناك الروابط الوثيقة التي تربط بين مسلمي أثيوبيا والجامع الأزهر الشريف حيث أن هناك رواقاً خاصاً يضم الطلبة الإثيوبيين يسمى برواق الجبرتي ، والذي نبع منه جهابذة العلماء ومنهم المؤرخ الكبير الشيخ عبد الرحمن الجبرتي صاحب كتاب التاريخ المشهور.

  • تؤكد كذلك العديد من الحقائق التاريخية الأخرى عمق الروابط التي جمعت بين البلدين ومنها أن مصر ممثله في البنك الأهلي ساهمت في إقامة أول نظام مصرفي اقتصادي ومالي حديث في إثيوبيا بإنشائها بنك الحبشة عام 1905 وذلك في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني والإمبراطور منليك الثاني، وقد جاء بنك الحبشة فرعا للبنك الأهلي المصري ، حيث تولى مسئولية سك العملة، وطبع الأوراق المالية ، والتبادل الحر في الذهب والفضة ، وتخزين البضائع واستثمار المال العام ، وقد قامت مصر بتسليم هذا البنك في 1931 طواعية إلى الحكومة الإثيوبية.

    الزيارات المتبادلة:​​​

  •  قام وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبية بزيارة مصر في ديسمبر 2014 وترأس الوفد رئيس البرلمان الأثيوبي، وضم 65 من الشخصيات العامة الأثيوبية التي تنتمي إلى مجالات مختلفة مثل الثقافة والتجارة والسياسة والفن والصحافة وغيرها، والتقى الوفد خلال الزيارة بكل من السيد رئيس الجمهورية، والسيد رئيس الوزراء، السيد وزير الخارجية، فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، وكان للزيارة ردود أفعال إيجابية على أفراد الوفد عبروا  عنها في الإعلام الأثيوبي عند عودتهم إلى بلادهم.
  • قام الأنبا ماتياس بطريك إثيوبيا بزيارة مصر في يناير 2015 التقى خلالها بالسيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والبابا تواضروس الثاني وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وقام خلالها بزيارة للإسكندرية وعدد من الأديرة والكنائس في القاهرة.
  • قام السيد رئيس الجمهورية بزيارة ثنائية إلى أديس أبابا خلال الفترة في مارس 2015، وهى الأولى على الصعيد الثنائي منذ 30 عاماً، وعقد خلالها سيادته عدداً من اللقاءات مع كل من الرئيس الأثيوبي ورئيس الوزراء وبطريرك أثيوبيا ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبي ، وعدد من رجال الأعمال من البلدين وتم الإعلان خلال الزيارة عن رفع مستوى اللجنة الثنائية المشتركة لتصبح لجنة مشتركة عليا برئاسة السيد الرئيس ورئيس وزراء ، فضلاً عن قيام السيد الرئيس بإلقاء كلمة أمام البرلمان الأثيوبي بمجلسيه.
  • قام رئيس الوزراء الإثيوبي بزيارة مصر في أغسطس 2015 للمشاركة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.
  • استقبل السيد رئيس الجمهورية ممثلتين عن وفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبية في ديسمبر 2015.

    العلاقات الاقتصادية:​​​​

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وأثيوبيا 140 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 88 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 52 مليون دولار.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى أثيوبيا المخاليط العطرية، شمع البارفين، أسلاك النحاس. فيما تشمل الواردات المصرية من أثيوبيا الجمال والأبقار.

  • تقدر الاستثمارات المصرية في أثيوبيا بحوالي 2 مليار دولار، وتم تنظيم عدة زيارات لما يزيد عن 150 من ممثلي قطاع الأعمال في مصر إلى أثيوبيا خلال الأعوام الماضية.

  • تم إنشاء مكتب تمثيل للبنك الأهلي في أديس أبابا لتسهيل الإجراءات المالية للمستثمر المصري، كما تم فتح مكتب لشركة "المقاولون العرب" وإعادة مصر لاستيراد اللحوم من أثيوبيا.

    التعاون الفني والمساعدات:​​

  • تقدم مصر من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية العديد من الدورات والمنح التدريبية إلى أثيوبيا في مجالات متنوعة ، فضلاً عن عدد أخر من المنح التي تقدمها الوزارات والجهات المصرية المختلفة بالتنسيق مع وزارة الخارجية ، ومن بينها وزارتي الكهرباء، والموارد المائية والري.
  • تقوم الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بإيفاد قوافل طبية من مصر إلى أثيوبيا بشكل منتظم، كما تم افتتاح وحدة مصرية/أثيوبية لمناظير الجهاز الهضمي وأمراض الكبد في أديس أبابا، ووحدة أخرى في مدينة بحر دار، بالإضافة إلى وحدة جديدة للغسيل الكلوي وجراحات المسالك البولية في أديس أبابا.
  • تم افتتاح المركز المصري الإثيوبي لأمراض الكلى والغسيل الكلوي في أغسطس 2013 بمشاركة وزير الصحة الإثيوبي ورئيس جامعة ومستشفى سان بول، وتضم الوحدة ست وحدات غسيل كلوي ووحدة لمعالجة المياه.
  


العلاقات بين مصر وتنزانيا​​

     نبذة تاريخية:​​​

  • بدأت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتنزانيا عام 1962 حيث ربط الزعيمان جمال عبد الناصر ونيريرى علاقات وثيقة مازالت محفورة في ذاكرة شعبيهما حتى الآن.

  • تربط مصر وتنزانيا علاقات قوية، وتعاون وثيق في شتى المجالات، وتجتمع اللجنة المشتركة للبلدين بشكل دوري لبحث تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية وباقي أوجه التعاون البناء بينهما.

    الزيارات المتبادلة:​​​

  • قام وزير الخارجية السابق بزيارة تنزانيا في فبراير 2014، لتسليم رسالة من الرئيس السابق المستشار عدلي منصور إلى الرئيس التنزاني السابق.
  • قام السيد رئيس الوزراء السابق بزيارة تنزانيا في أبريل 2014 للمشاركة في احتفالات تنزانيا بالعيد الـ50 للوحدة.
  • قام وزير الخارجية التنزاني بزيارة مصر في يونيو 2014 للمشاركة في حفل تنصيب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
  • التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالرئيس التنزاني السابق على هامش قمة الإتحاد الأفريقي بمالابو فى يونيو 2014.
  • قام وزير الزراعة بزيارة تنزانيا في نوفمبر 2015، للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس التنزاني.

    العلاقات الاقتصادية:​​​

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وتنزانيا 36 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 28 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 8 مليون دولار.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى تنزانيا السكر وكربونات الصوديوم. فيما تشمل الواردات المصرية من تنزانيا النحاس.

    التعاون الفني والمساعدات:​​

  • تقدم مصر من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية العديد من الدورات والمنح التدريبية إلى تنزانيا في مجالات متنوعة ، فضلاً عن عدد أخر من المنح التي تقدمها الوزارات والجهات المصرية المختلفة بالتنسيق مع وزارة الخارجية ، ومن بينها وزارتي الكهرباء، والموارد المائية والري.

  • افتتح المركز الإسلامي المصري بدار السلام عام 1968، ويعد من أبرز مظاهر التعاون الثقافي بين مصر وتنزانيا حيث يدرس به ما يزيد عن 1400 طالب في مراحل التعليم المختلفة من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية.
 


العلاقات بين مصر وبوروندي​​​​

    نبذة تاريخية:​​

  • تعد مصر أول دولة عربية وإسلامية تقيم علاقات دبلوماسية مع بوروندي عقب استقلالها عام 1962 حيث أنشئت السفارة بتاريخ 8 ديسمبر 1964.
  • تقدر بوروندي الدور التاريخي لمصر في أفريقيا ، ويمتدح الجانب البوروندي دائماً استمرارية الدعم المصري لها وعدم توقفه خلال فترة الحرب الأهلية البوروندية التي استمرت أكثر من أثنى عشر سنة.
  • تتمتع الدولتين بتعاون وثيق، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات المصرية لبوروندي في بناء القدرات والتنمية البشرية في العديد من المجالات.

    الزيارات المتبادلة:​

  • زيارة مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشئون الحوار إلي بوجمبورا للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان الذي استضافته بوروندي في مارس 2014.
  • زيارة وفد من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوروندي في فبراير 2015 لاستطلاع سُبل دعم التعاون بين البلدين في مجال الصحة.
  • زيارة مستشار الرئيس البوروندي للشئون الإسلامية لمصر في مارس 2015 حيث التقى خلال الزيارة بالسيد رئيس الجمهورية.
  • زيارة النائب الأول للرئيس البوروندي لمصر في يونيو 2015 للمشاركة في قمة التجمعات الأفريقية الثلاث بشرم الشيخ.
  • اجتمع السيد سامح شكري وزير الخارجية مع وزير الخارجية البوروندي على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في يناير 2016 بأديس أبابا، لمتابعة تطورات الأوضاع في بوروندي، وزيارة وفد مجلس الأمن بمشاركة مصر إلى بوجمبورا.
  • زيارة السيد السفير نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية لبوروندي في يناير 2015، والذي التقى خلالها مع الرئيس البوروندي نيكرونزيزا في إطار التحرك المصري للتعامل مع الأزمة البوروندية.
  • زيارة وزير الطاقة والمناجم البوروندي للقاهرة في مارس 2016 للمشاركة في المنتدى الأفريقي الثاني للشبكات الذكية والاجتماع الخامس للجنة الأفريقية للمواصفات الكهروتقنية.
  • زيارة وفد من وزارة الكهرباء المصرية لبوروندي في مارس 2016، لمعاينة بعض محولات التوزيع الكهربائية المتعطلة عن العمل.

  • زيارة وزير الخارجية البوروندي للقاهرة في أبريل 2016، حيث التقى بالسيد الرئيس، ووزير الخارجية.

    العلاقات الاقتصادية:​​

  • بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وبوروندي 10،2 مليون دولار عام 2014، بإجمالي صادرات مصرية يقدر بحوالي 10 مليون دولار، وواردات مصرية بحوالي 200 ألف دولار.

  • تشمل الصادرات المصرية إلى بوروندي المخاليط العطرية والشعير. فيما تشمل الواردات المصرية من بوروندي الشاي.

    التعاون الفني والمساعدات:​​

  • تقدم مصر من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية العديد من الدورات والمنح التدريبية إلى بوروندي في مجالات متنوعة ، فضلاً عن عدد أخر من المنح التي تقدمها الوزارات والجهات المصرية المختلفة بالتنسيق مع وزارة الخارجية ، ومن بينها وزارتي الكهرباء، والموارد المائية والري.
  • شهد مارس 2016، تسليم منحة مساعدات طبية مصرية مقدمة من مركز د. مجدي يعقوب بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية شملت جهازي سونار أحدهما للمستشفى العسكري، والجهاز الآخر لمستشفى جمعية AMAHORO الطبية البوروندية.