|
|
|
|
|
|
|
|
|
زيارة شيخ الأزهر الشريف لسنغافورة في مايو 2006
|
|
|
|
مثلت زيارة فضيلة الإمام الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف لسنغافورة خلال الفترة من 24 إلى 26 مايو فى 2006 (والتى جاءت بناء على دعوة رسمية من رئيس وزراء سنغافورة Lee Hsien Loong) أهمية بالغة فى تدعيم وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسنغافورة، وخاصة أنها أتت بعد أسبوع واحد من زيارة السيد الوزير فى 17 من نفس الشهر . وقد أعطت الحكومة السنغافورية أهمية بالغة لزيارة فضيلة الإمام حيث التقى فضيلة الإمام مع كبار المسئولين فى الدولة بدءاً من الرئيس Nathan ، ورئيس الوزراء ، ومع الوزير الأول، ثم اللقاءات التى أجراها فضيلته مع نائب رئيس الوزراء للقانون ( يشغل أيضاً منصب منسق شئون الأمن القومى) ومع نائب رئيس الوزراء للأمن الداخلي، بالإضافة إلى اللقاءات التى عقدها فضيلته مع زعماء مختلف الطوائف والأديان فى سنغافورة ، والمحاضرة الى ألقاها أمام 900 فرد يتقدمهم الوزير الأول عن " الإسلام ووضعه فى العالم الحديث" .
- وقد نقل شيخ الأزهر رسالة إلى حكومة وشعب سنغافورة، مضمونها أن الأقلية المسلمة التى تعيش فى مجتمع علماني متعدد الأعراق والديانات وتحكمه أغلبية بوذية صينية، يجب أن تتعاون وتعيش فى سلام مع غيرها من الديانات والأعراق طالما وفرت الأغلبية حرية العبادة ، وضمنت العدل والمساواة بين الديانات والطوائف المختلفة، حيث أكد شيخ الأزهر أن الاختلاف فى العقائد لا يمنع من التعاون .
- تقوم وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف سنوياً بدعوة عدد من الشخصيات الإسلامية السنغافورية للمشاركة في المناسبات والمؤتمرات الإسلامية التي تعقد بمصر ومن بين أبرز هذه الشخصيات فضيلة الشيخ /سيد عيسى محمد بن سميط، مفتي سنغافورة، الذي شارك في المؤتمر الثامن عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي عقد في القاهرة فى 6 أبريل 2006، ويشارك نائب المفتى فى مؤتمر هذا العام خلال شهر مارس 2007 فى القاهرة، وهو ما يسهم فى تعزيز العلاقات الدينية بين مصر وسنغافورة التى تنظر إلى الأزهر الشريف كمنبر لنشر مبادئ الدين الإسلامي السمح المعتدل.
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|