1- تعد العلاقات المصرية السعودية علاقات نموذجية بين دولتين عربيتين لهما مكانتهما المتميزة إقليمياً ودولياً . وقد بلغت هذه العلاقات مدى متقدماً للغاية خلال عهد السيد الرئيس محمـد حسني مبارك رئيس الجمـهورية وخـادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العـزيز الذي تولى الحكم عقب وفاة الملك فهـد في الأول من أغسطس 2005 .
2- تجسدت هذه العلاقات المتميزة في التنسيق والتشاور المستمرين اللذين تجريهما قيادتا الدولتين في مختلف القضـايا العربية والإسلامية التي تحظى باهتمامهما المشترك ، وعلى رأسها قضايا العراق وفلسطين والملف السوري اللبناني ، وتطابق مواقف الدولتين منها ، وذلك من أجل التوصل إلى حلول عادلة لتلك القضايا تحفظ حقوق الشعوب والدول العربية وتصون الأمن القومي العربي .
3- وقد كان من أبرز مظاهر تميز العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية الشقيقة تواتر الزيارات بين مسئولي الدولتين وعلى رأسهم السيد الرئيس / محمد حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، حيث زار السيد رئيس الجمهورية السعودية أربع مرات خلال عام 2005 كانت أبرزها في شهر أغسطس ، وحضر خلالها جنازة المغفور له الملك فهد بن عبد العزيز ، وزيارة سيادته لمكة المكرمة في شهر ديسمبر لحضور أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية التي انعقدت بناء على دعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز . كما زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - أثناء ولايته للعهد - مصر في شهـر إبريل 2005 في طريق عودته من الولايات المتحـدة ، وفي شهـر نوفمبر 2005 زار الأمير / سلطـان بن عبد العزيز ولي العهد مصر ، وهي أول زيارة ثنائية خارجية له بعد توليه ولاية العهـد ، كما زار الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مصر مرات عدة التقى خلالها والسيد رئيس الجمهورية والسيد وزير الخارجية .