تصريحات السفير المصري في روما بشأن القمة المقبلة لمجموعة الثماني والتي تستضيفها ايطاليا
 
المصدر: 
تاريخ الصدور:   16/06/2009
 
 
 
 


  

 

أدلي السفير أشرف راشد، سفير جمهورية مصر العربية لدى ايطاليا، بحديث لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" تحت عنوان: سفير مصر يتعهد بتحالف قوي مع إيطاليا خلال قمة الثماني، ذكر فيه أن قمة مجموعة الثماني تعتبر محفلا لاتخاذ القرارات الدولية الهامة، بما في ذلك مواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، ودعم القارة الإفريقية، والتغير المناخي، وحماية البيئة، والطاقة والأمن الغذائي. وأشار السفير إلي أن مصر يمكن أن تقوم بدور هام مع الرئاسة الإيطالية خلال القمة المقررة الشهر المقبل، والتي ستشارك فيها إلي جانب مجموعة الخمس (الصين والهند والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا)، وأعرب عن التقدير للدعوة التي وجهتها الرئاسة الإيطالية لمصر للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لقمة لاكويلا، مشيراً إلي أن مصر لديها رؤيتها في العديد من القضايا من منطلق هويتها العربية والإسلامية والمتوسطية والشرق أوسطية والإفريقية. كما أعلن السفير المصري عن اعتزام مصر دعم أولويات الرئاسة الإيطالية بشأن هذه القمة بالكامل، التي تتضمن بصورة رئيسية الجهود الرامية إلي مواجهة الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها علي الدول النامية في المقام الأول، مبرزا أن مصر تعتبر أحد الدول النامية الهامة. وأشار السفير أيضا للأهمية التي يمثلها موضوع البيئة، حيث أوضح أن مصر تقوم باستثمارات كبيرة في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والنووية، وتعمل علي ضمان عدم تأثر نموها الاقتصادي فضلا عن حماية البيئة في الوقت نفسه، كما أعرب عن استعداد مصر للقيام بدورها من أجل أن تؤدي نتائج قمة لاكويلا إلي دعم التقدم والسلام والأمن في القارة الإفريقية. كما أنه من المقرر أن تشارك العديد من الدول الإفريقية بالقمة ويشمل ذلك بالإضافة للمشاركة المصرية، الجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا والرئاسة الليبية للاتحاد الأفريقي. وقد أبرز السفير المصري وجود مصالح مشتركة من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة الأفريقية، وتعزيز المشاركة بين الدول النامية، ودعم التجارة الحرة، فضلا عن جذب الاستثمارات.

 

فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، ذكر السفير المصري أنه يجب مواجهة تلك الظاهرة ومعالجتها بشكل إيجابي، مشيرا إلي أن إيطاليا – مثل كافة الدول الأخرى – تختار السياسات التي تري أنها الأفضل، مضيفا أنه رغم ذلك فيجب عدم إغلاق الأبواب في وجه المهاجرين، مبرزا وجود ضرورة للاستثمار في دول المهاجرين الأصلية، وذلك في مجال التعليم، الأمر الذي سيعزز مهارات العمالة المهاجرة في المستقبل، مضيفا أنه لا بد من السماح بالهجرة الشرعية وفقا لاحتياج دول المهجر. موضحا أن مصر وإيطاليا وقعتا عام 2005 علي اتفاق للتعاون فيما يتعلق بالعمالة المهاجرة بين البلدين، وأن البلدين يعتزمان تعزيز وتحسين ذلك التعاون.

 

أشار السفير المصري أيضا أن قمة مجموعة الثمانية يمكنها أن تقوم بدور هام من أجل خفض حدة آثار الأزمة المالية علي الدول النامية، وإقامة شراكة حقيقية تعكس مصالح كافة الأطراف المعنية.