زيارة وفد شباب الكنيسة الأنجيلية ببور سعيد لمدينة فرانكفورت 15-23 /7/2005
 

فى أطار أتفاقية التبادل الشبابى بين الكنيستين الأنجيليتين فى مدينة بورسعيد ومدينة فرانكفورت ، قام وفد شباب الكنيسة الأنجيلية فى بورسعيد بزيارة مدينة فرانكفورت فى الفترة 23-15 /7/2005 ، وقد بدأت الزيارة بزيارة لمدينة فرانكفورت، حيث بدء الوفد الزيارة بزيارة مجلس مدينة نوى أيزنبورج يوم 18/7/2005 ، حيث أستقبلهم عمدة المدينة ووفد من شباب الكنيسة ومسئوليها ، وقد حرص على أستقبال الوفد وحضور الزيارة معهم السيد القنصل العام ، الذى أعرب عن ترحيبه بهم ، مؤكداً أن الشباب بصفتهم مستقبل البلاد ، فأن تبادلهم الزيارات والتواصل مع الشباب من مختلف الدول ، يمكن أن يكونوا جسور التلاقى والأزدهار للثقافات المختلفة ، وأحد دعائم السلام والمحبة للأنسانية .

أشاد راعى الكنيسة الأنجيلية الألمانية ، بالدكتور ثروت قادس صاحب فكرة اللقاء ، ومؤسس التآخى بين الكنيستين ، مؤكداً على ضرورة تعميق الحوار بين الشباب المصرىوالالمانى كخطوة أولى على طريق التفاهم بين الشعوب . كما تحدث فى اللقاء أيضاً الدكتور حلمى قادس رئيس الوفد المصرى ورئيس الكنيسة الأنجيلية فى بورسعيد ، حيث وجه الشكر للجانب الألمانى على تمسكه بأستمرار التبادل الشبابى ، مؤكداً أن الحوار بين الشعوب المختلفة هو أساس نشر السلام بينها . كما ألقى الدكتور ثروت قادس كلمة أكد خلالها على أهمية التبادل الشبابى فى تقريب الشعوب ، مؤكداً على أهمية الحرص على نشر ثقافة وفكر السلام ، ومندداً بالعمليات الأرهابية التى تروع الآمنين فى كل مكان بالعالم ، مؤكداً على أن الأرهاب لادين له ولاوطن ، وأن التعامل الامثل معه يجب أن يكون من خلال البحث عن أسبابه بدراسةالخلفيات الأجتماعية والثقافية لمرتكبيه ، والبيئة التى ينشأون فيها .

تجدر الأشارة إلى أن مدينتى لانجن ، وفرانكفورت تشهد هذه اللقاءات الشبابية منذ أكثر من عشرين عاماً تحت أشراف الكنيستين الأنجيليتين فى كل من بورسعيد وفرانكفورت ، ومن خلال متابعة وجهد دؤوب من الدكتور ثروت قادس ، الذى أكد أنها ساهمت إلى حد كبير فى تصحيح مفاهيم الألمان حول حقيقة الأوضاع فى مصر والتعايش السلمى والمودة التى تسود العلاقات بين المسلمين والأقباط .