نشـــــــرة
الصحافة المصرية والعربية ليوم الثلاثاء2/7/2009
أولا : الشئون المصرية :-
الرئيس: العالم العربي في أحسن حالاته ومسيرة التعاون مستمرة.(الجمهورية)
وزير الإعلام السوري لـ الأهرام: العلاقات المصرية ـ السورية.. لا يمكن تجاوزها.(الأهرام)
عزام الأحمد: مصر أنقذت المصالحة الفلسطينية من الفشل.(الجمهورية)
أبومازن يعرب عن تقديره للجهود المصرية لتحقيق الوحدة الفلسطينية .(الأهرام المسائى)
مدير إدارة السودان بوزارة الخارجية: دور مصر في جنوب السودان يثير الفخر.(الأهرام)
سفر3 لجان لتقنين أوضاع المصريين بليبيا.(الأهرام)
ثانيا : الشئون العربية والإقليميـة :-
بيريــز يدعــو خــادم الحرميــن لمقابلته في القدس أو الرياض.(الأنباء)
الاتحاد الأوروبي يدين مواصلة الاستيطان وهدم منازل القدس .(البيان)
موسوي: حكومة نجاد غير شرعية .(أوان)
قيادات حركة العدل والمساواة في ندوة بـ الأهرام: لا بديل عن الحلول العادلة في السودان.(الأهرام)
********************
أولا : مصــر سياسيا واقتصاديا
الرئيس: العالم العربي في أحسن حالاته ومسيرة التعاون مستمرة.(الجمهورية)
مع بداية العام المالي الجديد قام الرئيس حسني مبارك بزيارة إلي مصانع مدينة 6 أكتوبر أمس جاءت الزيارة تأكيداً علي دور القطاع الخاص المهم في التنمية حيث استفسر الرئيس مبارك عن مدي توافر الرعاية المتكاملة للعاملين في المصانع ووجه بالعمل علي إقامة مساكن للعاملين في المناطق الصناعية.
وحول رؤية الرئيس مبارك لجهود لم الشمل العربي وبخاصة في ضوء النشاط السياسي المكثف للرئيس مبارك في هذا الإطار قال إن كل جهودنا تصب نحو تحقيق لم الشمل العربي ووصف العالم العربي حالياً بأنه في أحسن حالاته وقد تكون هناك بعض المشاكل تطرأ علي السطح لكنها ستنتهي حتما بمرور الوقت وأن مسيرة التعاون مستمرة بين الدول العربية وبعضها البعض.
وزير الإعلام السوري لـ الأهرام: العلاقات المصرية ـ السورية.. لا يمكن تجاوزها.(الأهرام)
أكد وزير الإعلام السوري محسن بلال أن العلاقات المصرية ـ السورية عميقة, ولا يمكن تجاوزها أو اختصارها في مواقف سياسية مرحلية.
وقال وزير الإعلام السوري ـ في تصريحات لـ الأهرام ـ إن إعلام بلاده الرسمي لم يهاجم مصر مطلقا, حتي وإن حدث أي شقاق سياسي بين البلدين, أو اختلاف في الرؤي كما حدث في أزمة العدوان الإسرائيلي علي غزة, وقضية فتح المعابر.وأوضح أن التجاوز أو الهجوم الذي حدث إعلاميا كان مصدره مؤسسات إعلامية خاصة غير خاضعة لرقابة وزارة الإعلام أو النظام السوري, ونفس تلك المؤسسات تقوم بانتقاد الحكومة السورية والأوضاع العربية والدولية بشكل قد يكون يوميا ولا تملك الحكومة السورية سلطات عليها.
وأضاف بلال أن الوحدة المصرية ـ السورية والعربية هي الحل الوحيد في ظل ما يواجه العالم العربي من مطامع دولية وتهديدات إسرائيلية.
عزام الأحمد: مصر أنقذت المصالحة الفلسطينية من الفشل.(الجمهورية)
غادر القاهرة أمس وفد حركة فتح برئاسة "أحمد قريع" مسئول التنظيم والتعبئة عائداً إلي رام الله عن طريق الأردن بعد مشاركته في الجولة السادسة من الحوار الذي ترعاه مصر مع حركة حماس.
يضم الوفد 4 أعضاء بينهم عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية بالمجلس التشريعي الفلسطيني الذي صرح ان مصر انقذت المصالحة من الفشل بعد ظهور خلافات بين الجانبين بشأن القضايا المطروحة وان الوزير عمر سليمان لعب دوراً كبيراً في حث الجانبين للتوصل الي اتفاق بشأن المصنوعات الخلافية وانه تم اعطاء الفرصة للتشاور مع القادة والعودة في 25 يوليو الحالي في جولة سابعة من الحوار علي ان يتم التوقيع علي اتفاق شامل في 28 يونيو.
أبومازن يعرب عن تقديره للجهود المصرية لتحقيق الوحدة الفلسطينية .(الأهرام المسائى)
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس( أبومازن) عن تقديره لحرص مصر علي تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية مشددا علي ضرورة تمسك الفصائل بالمصالح القومية العليا وعدم الانغلاق خلف المصالح الفئوية. وبحث أمس مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام آخر المستجدات بشأن الاستيطان, وعبر عن أمله في أن يساعد مؤتمر موسكو في دفع عملية السلام علي أسس الشرعية الدولية وبخصوص التوسع الاستيطاني قلل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك من الخلافات القائمة بين واشنطن وتل أبيب في هذا الصدد وأعلن باراك أن إسرائيل تقترب من تفاهم مع أمريكا حول قضية المستوطنات.
مدير إدارة السودان بوزارة الخارجية: دور مصر في جنوب السودان يثير الفخر.(الأهرام)
أكد السفير محمد قاسم مدير إدارة السودان بوزارة الخارجية المصرية, أن الأداء المصري علي الأرض في جنوب السودان يثير الفخر, مشيرا الي أن مصر هي البلد العربي الذي له وجود بشكل ملموس في جنوب السودان, خاصة بعد اتفاق نيفاشا عام2004, حيث أصبح الجهد المصري معروفا لشعب جنوب السودان في جميع المجالات, وهو الجهد الذي توج بزيارة الرئيس حسني مبارك لجوبا في نوفمبر الماضي خلال زيارته للسودان.
وقال قاسم ـ في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين ـ إن أبناء جنوب السودان يكنون كل التقدير والإعزاز لزيارة الرئيس مبارك التاريخية للجنوب السوداني, خاصة أنه الرئيس العربي الوحيد الذي زار جنوب السودان. وأشار الي أن مصر مازالت تعمل علي أن يكون خيار الوحدة خيارا جاذبا وفقا لما نص عليه اتفاق السلام الشامل, وقال إن الأمن السوداني هو أمن مصري والعكس, وأن العلاقات المصرية ـ السودانية علاقات خاصة جدا لما يربط الجانبين من روابط جغرافية وتاريخية وشعبية, مؤكدا أن التواصل الإنساني بين البلدين لم يتوقف.
سفر3 لجان لتقنين أوضاع المصريين بليبيا.(الأهرام)
أعلنت السيدة عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة أن اتفاقية الحريات الأربع الموقعة مع ليبيا والسودان والأردن بشأن حرية التملك والاقامة والعمل والتنقل لا تعني حدوث فوضي في سوق العمل, وأن كل دولة لها الحق في سيادتها علي أراضيها, وتنظيم أسواق العمل بها في إطار من التنسيق والتعاون بينها وبين الدولة المصدرة للعمالة لها.
وقالت الوزيرة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس مع الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية علي هامش توقيع البروتوكول بين الوزارتين لتطوير الخدمات المقدمة للجماهير وأنظمة العمل الإداري انه تقرر سفر3 لجان الأسبوع المقبل لليبيا للبدء فورا في تقنين أوضاع العمالة المصرية في ليبيا, واستكمال ماتم تنفيذه من قبل, متوقعة ألا تكون هناك أي حدة في حل الأزمة في ضوء المرحلة التي منحها الجانب الليبي لمصر حتي نهاية يوليو الحالي, مؤكدة حرص الوزارة علي كرامة العامل المصري.
وأضافت أن هناك2.8 مليون مصري مسجلين علي قاعدة بيانات الوزارة يعملون بالفعل ومنهم من يرغبون في تحسين وظائفهم, مشيرة الي ان قاعدة البيانات متاحة بالكامل للقطاع الخاص, وهناك عمالة تعدل عن فكرة السفر للخارج والعمل بالقطاع الخاص. قالت الوزيرة انه لا توجد مجاملات في موضوع التشغيل وأن كل من يتقدم يحصل علي فرصته كاملة دون تدخل في جانب أي فرد وأن الاختيار يتم بحياد تام حسب احتياجات أصحاب الأعمال.
ثانيا القضايا العربية والاقليمية:-
بيريز يدعو خادم الحرمين لمقابلته في القدس أو الرياض.(الأنباء)
وجه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أمس دعوة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمقابلته في القدس أو الرياض.
وقال بيريز في كلمته أمام مؤتمر حوار الأديان في الأستانة عاصمة كازاخستان إنه يناشد الملك عبدالله لقاءه لمناقشة مبادرة السلام العربية إما في القدس أو الرياض أو القدوم الى كازاخستان.
وأبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات بيريز لاسيما فيما يتعلق بأن الدول العربية تبنت كلمة نعم بدلا من كلمة لا، وأن إسرائيل تعي التغيير الحاصل لدى الدول العربية تجاهها وتجاه السلام.
الاتحاد الأوروبي يدين مواصلة الاستيطان وهدم منازل القدس .(البيان)
أدان الاتحاد الأوروبي أمس بشدة إسرائيل على مواصلتها سياسة التوسع الاستيطاني وهدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس. وقال المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت للصحافيين عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ان «إسرائيل لم تقرر ماذا تريد الاستيطان ام السلام؟». وأضاف أن «اسرئيل تقول شيئا وتفعل شيئا آخر» مشيرا إلى تعهداتها بالسير في طريق السلام ومواصلتها الاستيطان وهدم المنازل.
وقال اوت إن الاتحاد الأوروبي قلق من عدم حدوث اتفاق أميركي إسرائيلي حول سياسة الاستيطان، مضيفاً أن الاتحاد يعتبر الاستيطان غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي. وانتقد أوت بشدة قيام إسرائيل بهدم منازل الفلسطينيين في القدس. وقال إن إسرائيل تهدم هذه المنازل «دون تحذير ودون بديل».
موسوي: حكومة نجاد غير شرعية .(أوان)
في الوقت الذي طالبت فيه ميليشيا الباسيج، المدعي الرئيسي، بإجراء تحقيق في دوره في الاحتجاجات الأخيرة، اعتبر زعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي أمس أن حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الجديدة «غير شرعية» .
وفي بيان نشر أمس على موقعه، دعا موسوي أنصاره الى مواصلة الاحتجاجات وقال «مسؤوليتنا التاريخية أن نواصل احتجاجاتنا وألا نتخلى عن جهودنا للحفاظ على حقوق الشعب»، معتبرا الحكومة الجديدة لنجاد «غير شرعية». وكشف أنه سينضم الى جمعية تعتزم بعض الشخصيات البارزة إقامتها لمتابعة حقوق الشعب «والأصوات التي تم تجاهلها» في الانتخابات.
من جانبه رفض حزب جبهة المشاركة الإسلامية الايرانية، وهو حزب معتدل، القبول بنتائج الانتخابات الرئاسية، ووصفها بأنها «انقلاب عسكري». وقال في بيان نشر على موقعه أمس «هذه الانتخابات كانت نتيجة لانقلاب أعد له منذ عام أضر بشرعية المؤسسة داخل وخارج إيران، ونحن نقر علانية أن النتيجة غير مقبولة».
قيادات حركة العدل والمساواة في ندوة بـ الأهرام: لا بديل عن الحلول العادلة في السودان.(الأهرام)
أكدت قيادات حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور, في ندوة أقامها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام, أدارها هاني رسلان الخبير بالمركز, أنه لا بديل عن حلول شاملة وعادلة لكل قضايا السودان, وأكدت أنها لن تقبل وقف إطلاق النار الذي يطلبه الوسطاء في مفاوضات الدوحة بلا ثمن, وبلا حل لجذور القضايا التي أدت الي اطلاق النار, وأن وقف إطلاق النار بهذه الصورة يعد استسلاما, كما نفت أي علاقة للحركة بإسرائيل.
وقال الدكتور جبريل ابراهيم مسئول العلاقات الخارجية في حركة العدل والمساواة, إن الحركة حركة قومية وحدوية تطرح حلولا عادلة لقضايا السودان وأطرافه المهمشة, وقال إن الأمور تفاقمت في دارفور بسبب سوء إدارة الحكومة للأزمة.
وقال إن الحركة راغبة في التعاون مع جيران السودان والمجتمع الدولي ودعمهم, لكنه أشار الي أن المجتمع الغربي لا يفهم كثيرا قضية دارفور, وينظرون إليها نظرة جزئية, ويركزون في حلها علي قضايا الأمن والسياسة دون مخاطبة جذور المشكلة, وأنهم فعلوا ذلك في أبوجا, ويكررون ذات الخطأ في مفاوضات الدوحة, وقال إن تعاون الحركة مع المجتمع الدولي لن يكون علي حساب قرارها المستقل.
وقال إن الحكومة حريصة علي قيام الانتخابات بأسرع وقت لأنها تحتاج الي شرعية جديدة لمواجهة المحكمة الجنائية الدولية.