اولا: الموضوعات السياسية
قمة مصرية ـ جزائرية تبحث سبل تفعيل مقررات قمة الخرطوم وإحياء عملية السلام
مبارك وبوتفليقة يبحثان تنشيط عملية السلام ومساعدة السودان والعراق
أبوالغيط: الزعيمان بحثا المساعي المصرية والعربية لمساعدة العراق والسودان
عواد: اتفاق علي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
مبارك والرئيس اليوناني يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية بابولياس يشهد افتتاح كنيسة يونانية بالإسكندرية
رأي الاهرام القمة المصرية ـ الجزائرية.. توقيتها وأهميتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا :الموضوعات الاقتصادية والمحلية
نظيف:40 مليار جنيه لدعم قطاع الطاقة و15 % زيادة في أراضي المشروعات الصناعية
سوزان مبارك: تطوير كتب الأطفال للوصول إلي المستويات الدولية
الجبلي: خبراء دوليون لوضع نظام جديد للتأمين الصحي
وزير الكهرباء: بنك الاستثمار الأوروبي يساهم في تمويل المشروعات الكهربائية
نائب وزير خارجية اليونان علي هامش زيارة الرئيس اليوناني: مصر أول شريك تجاري لنا في المنطقة
السماح للعرب بالاستثمار في سيناء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا: الموضوعات السياسية
-------------------------
قمة مصرية ـ جزائرية تبحث سبل تفعيل مقررات قمة الخرطوم وإحياء عملية السلام
في إطار مساعيه لتعزيز العمل العربي المشترك, قام الرئيس حسني مبارك أمس بزيارة سريعة للجزائر استغرقت عدة ساعات, أجري خلالها مباحثات مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة حول تطورات الأوضاع علي الساحتين العربية والإفريقية, ومقررات القمة العربية الأخيرة في الخرطوم, وسبل تفعيلها في المرحلة المقبلة.
بدأت المباحثات بقمة ثنائية بين الزعيمين استمرت ساعة ونصف ساعة, تم خلالها بحث المساعي المصرية لتنشيط عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية, وضبط الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة, واستئناف مفاوضات السلام. كما بحثا تطورات الوضع في العراق, والجهود العربية, في ضوء قمة الخرطوم لتعزيز الوجود العربي فيه, ومساعدته علي سرعة تشكيل حكومته, وضبط الأوضاع الأمنية.
وناقش الزعيمان الوضع في إقليم دارفور السوداني, ونتائج قرار القمة العربية بتقديم المساعدات المالية للقوات الإفريقية في الإقليم, ودعم الحكومة السودانية, ودفع مفاوضات أبوجا للإسراع بحل مشكلة الإقليم, والمساعي المصرية لتخفيف حدة التوتر بين سوريا ولبنان, بالتعاون مع بعض الأشقاء العرب.
وبعد الجلسة الثنائية, عقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة بحضور أعضاء الوفدين المصري والجزائري, حيث تم الاتفاق علي تنشيط التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية, وتعزيز العمل العربي المشترك, والإسهام في تنفيذ قرارات قمة الخرطوم, واتفق الطرفان علي رفع مستوي اللجنة المشتركة لتصبح علي مستوي الرئاسة, وتعقد اجتماعها المقبل في الجزائر.
وصرح السفير سليمان عواد, المتحدث باسم رئاسة الجمهورية, بأن الرئيسين اتفقا علي أن تقوم مصر والجزائر بتنشيط الاتصالات لمساعدة الحكومة السودانية للإسراع ببلورة اتفاق نهائي لحل مشكلة دارفور بالتراضي والتفاهم بين أطراف الأزمة, وبالتعاون مع الجامعة العربية, والأمم المتحدة, والاتحاد الإفريقي.
وحول وساطة مصرية لحل النزاع بين المغرب والجزائر بشأن الصحراء الغربية, قال المتحدث: إنه يفضل القول إنها جهود ومساع مصرية لتخفيف التوتر بين البلدين, وتقريب وجهات النظر بينهما, وإن مصر تقوم بجهود عديدة في هذا الشأن. وأضاف أن الرئيس مبارك سيقوم بزيارات أخري لعواصم عربية من بينها العاصمة السودانية الخرطوم, وأن هناك اتصالات مصرية ـ مغربية حاليا للقيام بزيارة للمغرب في الأسابيع المقبلة.
مبارك وبوتفليقة يبحثان تنشيط عملية السلام ومساعدة السودان والعراق
في إطار التحركات العربية المتعددة لتعزيز العمل العربي المشترك قام الرئيس حسني مبارك أمس بزيارة عاجلة للجزائر استغرقت عدة ساعات أجري خلالها مباحثات مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تناولت تطورات الاوضاع علي الساحتين العربية والإفريقية, ومقررات قمة الخرطوم العربية الاسبوع الماضي ومجالات تفعيلها في المرحلة المقبلة.
بدأت المباحثات المصرية ـ الجزائرية بقمة ثنائية بين الزعيمين فور وصول الرئيس مبارك ظهر أمس إلي الجزائر حيث اجتمع الزعيمان لمدة ساعة ونصف ساعة لبحث تطورات العلاقات العربية ـ العربية في المرحلة القادمة واطلع الرئيس مبارك نظيره الجزائري علي مجمل الاوضاع علي الساحة الفلسطينية ـ الإسرائيلية في ضوء المساعي العديدة التي تقوم بها مصر لضبط الأوضاع الأمنية في الاراضي المحتلة في ضوء نتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة التي اسفرت عن فوز حركة حماس, وكذلك الانتخابات الإسرائيلية وأطلع الرئيس مبارك الرئيس بوتفليقة علي الجهود والمساعي التي تقوم بها مصر لتشجيع الجانبين علي استئناف عملية السلام في المرحلة المقبلة.
كما تناولت مباحثات القمة الثنائية مجمل تطورات الوضع في العراق والجهود العربية بعد قرار قمة الخرطوم الأخيرة لتعزيز الوجود العربي في العراق ومساعدته علي سرعة تشكيل الحكومة العراقية وبدء عملية ضبط الأوضاع الأمنية, وتوفير دعم عربي له في المرحلة المقبلة.
كما تناولت المباحثات الوضع في دارفور ونتائج قرارات القمة العربية بتقديم المساعدات المالية للقوات الإفريقية في دارفور, وتوفير الدعم للحكومة السودانية وتشجيع مفاوضات أبوجا للاسراع بحل مشكلة دارفور ثم عقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة بحضور أعضاء الوفدين: المصري المكون من السادة أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وأحمد المغربي وزير الإسكان والوزير عمر سليمان وزكريا عزمي أمين عام رئاسة الجمهورية, والجزائري المكون من عبدالعزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة ووزير الدولة ووزراء العدل والصحة والإسكان وتم الاتفاق علي تنشيط التعاون المصري ـ الجزائري لتعزيز العمل العربي المشترك والمساهمة في تنفيذ قرارات قمة الخرطوم, وكذلك الاتفاق علي تشجيع العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية, خاصة في ضوء اتفاق القمة المصرية ـ الجزائرية علي رفع مستوي اللجنة المشتركة لتصبح علي مستوي رئاسة زعيمي البلدين وتعقد اجتماعها المقبل في الجزائر.
ومن جانبه صرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية بأن زيارة الرئيس مبارك للجزائر ومباحثاته مع شقيقه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تصب في خانة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط بين مصر والجزائر في المرحلة الحالية في ضوء الاهتمام المصري في تنشيط العلاقات العربية ـ العربية, وكذلك المساهمة في تعزيز العمل العربي المشترك في مجالات متعددة, وقال إن الرئيس مبارك كان دائم الاتصال والاطمئنان بشكل دوري علي صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلال الوعكة الصحية التي ألمت به في الفترة الماضية,وقال سليمان عواد إن مباحثات الزعيمين مبارك وبوتفليقة قد استعرضت بالتفصيل وجهات النظر حول ما أسفرت عنه قمة الخرطوم, وتبادل المعلومات بشأن الجهود العربية التي ستبذل في المرحلة المقبلة لتفعيل وضع آليات لتنفيذ قرارات القمة العربية الخاصة في الخرطوم, وما تم الاتفاق عليه في هذه القمة بشأن تعزيز العمل العربي المشترك, وقال إنه كانت هناك قضايا عربية شديدة الأهمية لم تكن مطروحة علي جدول الأعمال, خاصة قضية الاحتقان الساخن في العلاقات السورية ـ اللبنانية بالرغم من انه كان هناك بعض البنود علي جدول أعمال القمة فيما يختص بالوضع في الجولان السوري ـ المحتل ـ وكذلك دعم الشقيقة لبنان, وبالتالي حرص الرئيس مبارك علي لقاء الرئيس بوتفليقة لتبادل الرؤي وابلاغه بمضمون وجوهر المساعي المصرية التي تبذلها مصر حاليا بالتعاون مع بعض الاشقاء العرب بتخفيف حدة التوتر بين سوريا ولبنان, وقال المتحدث ان الرئيس مبارك حرص علي زيارة الجزائر لكي يستمع إلي الرئيس بوتفليقة عما انتهت إليه القمة العربية الأخيرة في الخرطوم حيث تم تبادل وجهات النظر بشكل مفصل في هذا الشأن, بالاضافة إلي استعراض جوانب العلاقات العربية وامكانية البحث في وضع آليات جديدة لتنفيذ القرارات التي انتهت إليها قمة الخرطوم أخيرا.
وقال إن الرئيس مبارك والرئيس بوتفليقة قد استعرضا ايضا بالتفصيل تطورات الوضع في دارفور والوضع في العراق, حيث تم الاتفاق علي أن تقوم كل من مصر والجزائر بتنشيط الاتصالات في المرحلة المقبلة لمساعدة الحكومة السودانية مع الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي للاسراع إلي بلورة اتفاق نهائي لوقف أعمال التوتر في دارفور وحل ازمة الاقليم بالتراضي والتفاهم بين جميع أطراف الأزمة السودانية بما يضمن سيادة ومصلحة السودان في المقام الأول.
وقال إن الرئيس مبارك شرح لنظيره الجزائري تطورات الأوضاع المرتقبة في الأراضي المحتلة في ضوء ما أسفرت عنه الانتخابات الفلسطينية بفوز حركة حماس, والإسرائيلية بفوز حزب كاديما والمساعي التي تقوم بها مصر في المرحلة القادمة لتهدئة الأوضاع وتشجيع الطرفين علي الاسراع إلي العودة إلي طاولة المفاوضات من جديد لتحريك عملية السلام.
وردا علي سؤال حول عقد القمة العربية القادمة في مصر قال سليمان عواد إن مصر ستستضيف القمة في مدينة شرم الشيخ بناء علي طلب من المملكة العربية السعودية التي ستراسها.
وقال إنه ليس من المهم اين تعقد القمة ولكن المهم بين مصر والسعودية والجامعة العربية هو الحفاظ علي دورية انعقاد القمة العربية والحفاظ علي الآليات التي تخرج بها القمم العربية لتعزيز العمل العربي المشترك وحل كثير من القضايا العربية في المنطقة.
وفيما يتعلق بوجود وساطة مصرية لحل النزاع والخلافات الحالية بين كل من الجزائر والمغرب فيما يتعلق بأزمة الصحراء الغربية قال إن كلمة أو مصطلح وساطة له مدلولات قانونية وسياسية عديدة ولكنه يفضل القول بأنها جهود ومساع مصرية لتخفيف التوتر بين البلدين وحل الأزمة بينهما, وتقريب وجهات النظر وأن مصر تقوم بجهود عديدة في هذا الشأن خاصة أن الرئيس مبارك كانت له جولات مكوكية عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية في مصر في السبعينيات واوائل الثمانينات, حيث قام بعدة جهود واتصالات بين الجانبين اسفرت عن تخفيف حدة الازمة في ذلك الوقت بين الجانبين, ومن هنا فالرئيس مبارك لديه دراية واطلاع كامل وكاف بتعقيدات المشكلة بين الجانبين حيث حرص الرئيس دوما علي حل الخلافات العربية ـ العربية وتشجيع العلاقات السلمية والايجابية بين البلدان العربية, وقال إن مصر وانطلاقا من علاقاتها العربية مع الجانبين الجزائري والمغربي تشجع كل تقارب في العلاقات العربية ـ العربية.
وكان الرئيس بوتفليقة في مقدمة مستقبلي الرئيس مبارك لدي وصوله إلي مطار هواري بومدين الدولي في الثانية عشرة والنصف بتوقيت الجزائر, وكان من بينهم رئيس الحكومة ورئيس البرلمان وعدد من الوزراء الجزائريين وسفير مصر لدي الجزائر.
وقد أجريت للرئيس فور وصوله مراسم الاستقبال الرسمية, حيث استعرض حرس الشرف وعزفت الموسيقي السلامين الوطنيين لمصر والجزائر, ورافق الرئيس في الزيارة السادة أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وأحمد المغربي وزير الاسكان والمرافق والوزير عمر سليمان والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والسفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.
أبو الغيط: الزعيمان بحثا المساعي المصرية والعربية لمساعدة العراق والسودان
صرح السيد أحمد أبوالغيط بأن زيارة الرئيس مبارك للجزائر تعكس العلاقات المتميزة والرفيعة التي تربط الزعيمين مبارك وبوتفليقة, وما بينهما من أواصر صداقة وأخوة تعزز دوما العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية. وقال أبوالغيط في تصريحات خاصة لمراسل الأهرام ان القمة تناولت تطورات الوضع العربي في ضوء نتائج مقررات قمة الخرطوم الأسبوع الماضي, وما أسفرت عنه من قرارات بشأن عدد من القضايا العربية الملحة, وفي مقدمتها الوضع في الاراضي المحتلة وعملية السلام والوضع في العراق ودارفور والمساعي المصرية الحالية لوقف الاحتقان في العلاقات السورية ـ اللبنانية في ضوء الاتصالات والتحركات التي يقوم بها الرئيس مبارك بين الجانبين السوري واللبناني التي اسهمت مؤخرا في وقف اجواء التوتر الإعلامي والسياسي بين بيروت ودمشق
وقال إن القمة تناولت الجهود العربية في ضوء قرارات قمة الخرطوم لمساعدة الشعب العراقي في سرعة ضبط الاوضاع الأمنية في العراق والاسراع في تشكيل الحكومة العراقية وتقديم العديد من المساعدات العربية للعراق في المرحلة المقبلة, واضاف أن القمة قد تناولت بالتفصيل تطورات الوضع في دارفور وما تقوم به مصر والجزائر بالتعاون مع الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي لسرعة التوصل إلي حل لازمة دارفور في ضوء مفاوضات أبوجا بهدف سرعة التوصل إلي حل شامل لأزمة دارفور ينهي المأساة الإنسانية, ومساعدة الحكومة السودانية في مفاوضاتها علي بلورة حل يرضي كل اطراف النزاع في السودان.
كما عرض الرئيس مبارك علي الرئيس بوتفليقة مساعيه وجولاته العربية في الفترة الماضية لتعزيز العمل العربي المشترك وكذلك الاسهام في رأب الصدع في شأن عدد من الملفات العربية الساخنة
عواد: اتفاق علي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
أعلن السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيسين مبارك وبوتفليقة اتفقا علي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بالاسراع بعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة برئاستهما في الجزائر علي أن تتبعها اجتماعات أخري لتنشيط التعاون الاقتصادي والتجاري في المرحلة المقبلة بما يعزز العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وقال المتحدث إن مصر من أكبر الدول الاستثمارية في الجزائر ولها علاقات اقتصادية وتجارية رفيعة المستوي مع الجانب الجزائري حيث يبلغ حجم التبادل التجاري الجزائري مع مصر168 مليون دولار إذ تستورد مصر من الجزائر بما يعادل100 مليون دولار في العام وتصدر إليها ما قيمته68 مليونا
وأوضح أن هذه الارقام لا تعكس الرغبة الملحة لدي الزعيمين في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري في المرحلة المقبلة بحيث تتناسب بشكل كبير مع حجم العلاقات السياسية الجيدة والعميقة بين البلدين والزعيمين, وقال إن مصر تقوم بعدة استثمارات عديدة في الجزائر في مجالات الكهرباء والاتصالات وصناعات الاسمنت ومرافق البناء وعدة مشروعات تقنية.
مبارك والرئيس اليوناني يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية بابولياس يشهد افتتاح كنيسة يونانية بالإسكندرية
يستقبل الرئيس حسني مبارك اليوم الرئيس اليوناني كازولوس بابولياس الذي يزور مصر حاليا علي رأس وفد يضم عددا من الوزراء وممثلي الوزراء اليونانيين.
وصرح بنايوتيش فلا شوبوليس سفير اليونان في القاهرة بأن مباحثات الرئيسين تستهدف تقوية العلاقات المصرية اليونانية في المرحلة المقبلة, وستتناول بعض القضايا الاقليمية في الشرق الاوسط ومنها عملية السلام والوضع في العراق, وأكد أن العلاقات المصرية ـ اليونانية شهدت تحسنا كبيرا خلال الفترة الاخيرة, حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو210 ملايين دولار تقريبا خلال عام2005 وجاء الميزان التجاري لصالح مصر,كما ارتفع عدد السائحين اليونانيين لمصر خلال نفس العام ليصل الي100 الف سائح.
وأكد فلاشوبوليس ان زيارة الرئيس اليوناني لمصر تأتي في نفس الوقت الذي يتم فيه تنظيم احتفال100 عام يونانية في القاهرة بمناسبة مرور100 عام علي انشاء الجمعية اليونانية في مصر.
وكان الرئيس اليوناني قد شهد فور وصوله للاسكندرية أمس حفل افتتاح كنيسة ايفانجليسموس للروم الأرثوذكس بالإسكندرية ومبني البطريركية المجاور للكنيسة بعد إعادة تطويره وحضور قداس الأحد الذي أقيم بمقر الكنيسة الأرثوذكسية برئاسة بابا وبطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية وسائر أفريقيا ثيودوروس الثاني.
حضر حفل افتتاح الكنيسة والبطريركية اللواء محمد عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية والسفير اليوناني بالقاهرة, كما حضر حفل الافتتاح وقداس الأحد البطريرك فارتولوميوس بطريرك القسطنطينية وكبار القساوسة وأعضاء الجالية اليونانية بالإسكندرية وقناصل وسفراء الدول الأجنبية المعتمدون في القاهرة.
كما شهد الرئيس اليوناني توقيع اتفاقية بين مكتبة الاسكندرية ومؤسسة أوناسيس الخيرية وتنص علي التعاون المشترك بين الجانبين علي اعادة تأهيل وترميم وتجديد فصل انطونياوس والحدائق الملحقة به لتحويله الي مقر معهد متخصص في الدراسات الهلنيسيكية علي ان يتحمل تكل جانب في المرحلة الاولي من الاتفاقية ربع مليون دولار ويتم التنفيذ علي3 مراحل.
رأي الاهرام القمة المصرية ـ الجزائرية.. توقيتها وأهميتها
تأتي قمة مبارك ـ بوتفليقة في إطار حرص الرئيس مبارك علي التشاور المستمر مع القادة العرب وغيرهم من زعماء العالم المؤثرين في مجريات الأوضاع في الشرق الأوسط. فالظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية تحتاج إلي مشاورات مكثفة لا تنقطع بين زعمائها للتوصل إلي تصورات واقتراحات لحل الأزمات والمشكلات الكثيرة في المنطقة أو علي الأقل تحجيم أضرارها حتي يمكن حلها جذريا.
فالقضية الفلسطينية تواجه منعطفا خطيرا في ضوء اتجاه إسرائيل لفرض الحل من جانبها دون مشاركة فلسطينية, وبما يحقق مصلحتها علي حساب الشعب الفلسطيني. وهذا يحتاج إلي تنسيق عربي لإحباطه قبل أن يتحول إلي أمر واقع. كما تستوجب الحملة الإسرائيلية ـ الأمريكية التي تلقي رواجا لدي بعض الدول الغربية ضد حكومة حماس تحركا عربيا سريعا لمنع الإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني وحقه في دولة مستقلة ذات سيادة, أو قطع المساعدات عنه في وقت دمرت فيه قوات الاحتلال بنيته الأساسية ومقوماته الاقتصادية.
وهناك قضية دارفور التي تتطلب الإسراع بتنفيذ مقررات قمة الخرطوم بدعم قوات حفظ السلام الإفريقية ماليا وبشريا لتمكينها من أداء مهمتها ومنع نقلها إلي قوات دولية لا تريدها الخرطوم. كما تتطلب مفاوضات السلام الجارية في أبوجا مساعدة عربية بكل أنواعها للإسراع بالتوصل إلي اتفاق سلام يرضي أبناء الإقليم ويقطع الطريق علي التدخلات الخارجية.
أما قضية العراق التي تهدد بالتحول إلي حرب أهلية ـ لا قدر الله ـ فلا يمكن الوقوف إزاءها موقف المتفرج. فلابد من تحرك عربي سريع لمنعها بكل السبل وإقناع الأطراف العراقية باللقاء في منتصف الطريق للحفاظ علي وحدة البلاد وتهيئة الأوضاع لانسحاب القوات الأجنبية في أسرع وقت. كما يتعين بذل جهد عربي أكبر لحل الخلافات السورية ـ اللبنانية.
ولاشك في أن ظاهرة الإرهاب التي اكتوت مصر والجزائر بنارها مع السعودية واليمن والعراق والأردن وغيرها تحتاج إلي تنسيق أكبر لاستئصالها والواقفين وراءها.
أما علي المستوي الثنائي فلاشك في أن هناك مجالا خصبا واسعا للتعاون الاستثماري والتجاري بين مصر والجزائر, نرجو أن يستفيد منه أبناء الشعبين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا: الموضوعات الاقتصادية والمحلية
نظيف:40 مليار جنيه لدعم قطاع الطاقة و15 % زيادة في أراضي المشروعات الصناعية
أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أن قطاع الطاقة يستحوذ علي دعم يصل إلي40 مليار جنيه, مشيرا إلي أنه سيتم وضع خطة ـ قبل نهاية العام الحالي ـ لقطاع الطاقة, تضمن وصول الدعم إلي مستحقيه الحقيقيين.وقال ـ أمام مؤتمر المائدة المستديرة الرابع لمؤسسة الإيكونوميست أمس ـ إن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لزيادة الحوافز الاستثمارية في المجال الصناعي.وزيادة أراضي المشروعات الصناعية بنسبة15%.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن ثلاثة ملايين أسرة فقيرة سوف تستفيد من نظام التضامن الاجتماعي في تحسين مستويات معيشتها خلال العام الحالي.
وعلي جانب آخر, أعلن الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي أنه لا نية لرفع أسعار المواد البترولية في الفترة الحالية, مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيتم زيادة الدعم الموجه إلي الضمان الاجتماعي بنسب تتراوح ما بين50% و60% خلال موازنة العام المقبل, وأنه تم وضع خطة لوصول الضمان خلال شهر يونيو المقبل إلي مليون أسرة مقابل نحو820 ألف أسرة حاليا, علي أن تزيد هذه الأسر إلي ثلاثة ملايين خلال السنوات الثلاث المقبلة. قال الوزير ـ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأول ـ إن مجلس الوزراء سيدرس ـ في اجتماعه بعد غد ـ مدي إمكان استبعاد صرف أربع سلع تموينية, وهي: المسلي, والفول, والعدس, والمكرونة علي البطاقات التموينية, حيث لا تجد قبولا من المواطنين, علي أن يتم توجيه قيمة دعمها إلي السكر والسلع الأكثر قبولا.
سوزان مبارك: تطوير كتب الأطفال للوصول إلي المستويات الدولية
أكدت السيدة سوزان مبارك رئيس جمعية الرعاية المتكاملة ورئيس المجلس المصري لكتب الأطفال أن المجلس يعمل في تحد دائم ومستمر من أجل الوصول بكتاب الطفل المصري ـ شكلا ومضمونا وتقنية ـ إلي المستويات المتعارف عليها دوليا. وقالت: إن هذا لم ينبع فقط من اقتناعنا بأهمية كتب الأطفال كمدخل للعالم المعرفي الذي يعيش فيه أطفالنا اليوم, ولكن أيضا من واقع حرصنا الدائم علي تقديم أفضل فرص التعليم والتثقيف لأطفالنا.
جاء ذلك في كلمة قرينة الرئيس في اجتماع المائدة المستديرة, التي رأستها أمس بمكتبة المعادي العامة بعنوان مجلات الأطفال بمصر رؤية جديدة.
الجبلي: خبراء دوليون لوضع نظام جديد للتأمين الصحي
أكد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان أن الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي, رفضا تقديم الدعم لمصر لمكافحة إنفلونزا الطيور, بدعوي أن حالة مصر الاقتصادية جيدة, ولا تحتاج إلي المساعدة.
وقال الجبلي ـ قبيل مغادرته القاهرة إلي باريس ـ إنه سيلتقي مع عدد من الاستشاريين الدوليين الذين تم اختيارهم لوضع مشروع نظام تأميني جديد في مصر, سيتم تقديمه إلي رئيس مجلس الوزراء يوم18 أبريل الحالي, تمهيدا لعرضه علي الرئيس مبارك ليتم تنفيذه عام2009.
وسوف يشمل النظام الجديد توفير الرعاية الصحية لكل المصريين في كل مكان, سواء في القري, أو في الصحراء, علي أن يتم تسديد اشتراكات محددة, مع إعفاء بعض الطبقات من سداد الرسوم, بالاتفاق مع وزارة التضامن الاجتماعي, وسيسمح النظام الجديد للمواطن باختيار أي مكان, أو مستشفي خاص أو حكومي للعلاج فيه.
وزير الكهرباء: بنك الاستثمار الأوروبي يساهم في تمويل المشروعات الكهربائية
وافق بنك الاستثمار الأوروبي علي المساهمة في تمويل مشروعات الكهرباء اللازمة للخطة الخمسية المقبلة(2012/2007) لإضافة7857 ميجاوات الي الشبكة القومية, بعد ان ساهم البنك بنحو650 مليون يورو لتمويل الخطة العاجلة لقطاع الكهرباء لإضافة4500 ميجاوات التي يتم الانتهاء من آخر مراحلها بحلول عام2007 المقبل.
وقال الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء إنه تلقي تقريرا من الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر عقب عودته من المشاركة في مؤتمر إمكانيات الاستثمار, والمشاركة الاوروبية بقطاع الكهرباء والطاقة في دول حوض المتوسط الذي عقد بألمانيا بمشاركة المسئولين بالاتحاد الأوروبي ودول حوض المتوسط والبنوك العالمية.
وأضاف أنه سيصل إلي القاهرة الخيمس المقبل نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في زيارة لمصر يلتقي خلالها ببعض المسئولين في مختلف القطاعات لبحث المشروعات الجديدة التي يمكن ان يساهم البنك في تمويلها خاصة المشروعات الكهربائية بعد أن ساهم في كثير منها خلال الفترات الماضية نظرا لجدواها الاقتصادية.
نائب وزير خارجية اليونان علي هامش زيارة الرئيس اليوناني: مصر أول شريك تجاري لنا في المنطقة
يستقبل اليوم الرئيس حسني مبارك الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس الذي يقوم بزيارة لمصر في إطار حرصه علي تعزيز العلاقات اليونانية ـ المصرية, واليونانية ـ العربية, في إطار توجه اليونان نحو دعم الحوار بينها ومنطقة الشرق الأوسط الذي يمثل بعدا حيويا في السياسة الخارجية اليونانية.
وصرح بانايوتي فلاسوبولس سفير اليونان بالقاهرة بأن الزيارة تكتسب الأهمية في ضوء حرص بابولياس علي الاستماع لتقويم الرئيس مبارك حول نتائج القمة العربية بالخرطوم وآخر المستجدات بالنسبة للقضية الفلسطينية في ضوء تولي حكومة فلسطينية جديدة شكلتها حركة حماس ونتائج الانتخابات الإسرائيلية وتأثيرها علي التحركات المقبلة لإقرار السلام في المنطقة, وكذلك تطور الوضع في العراق.
مما يذكر أن اليونان تحتل مقعدا غير دائم بمجلس الأمن.
وأشار السفير إلي أن وفدا رفيع المستوي يرافق الرئيس بابولياس الذي وصل أمس يرافقه وفد رفيع المستوي يضم البطريرك المسكوني للكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية باسطنبول ووزيرة الثقافة ونواب وزراء الاقتصاد والخارجية والرياضة ونائب رئيس البرلمان.
وكان افريبيدس ستيليانيديس نائب وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية قد أكد اهتمام بلاده بتعزيز روابطها مع مصر والدول العربية, مشيرا إلي أن كلا من مصر واليونان كانتا مهدا للحضارات قديما وتعتبران نقطة ارتكاز مهمة في المتوسط للتعاون الاقتصادي والثقافي.
وقال: إن زيارة بابولياس لمصر تؤكد توجه اليونان لدعم التعاون مع مصر, فهي تأتي بعد زيارة مهمة قام بها رئيس الوزراء لمصر كوستاسي سيميتيس قبل نحو عام ونصف عام, وقال ستيليانيديس: إننا نرغب من خلال زيارة الرئيس اليوناني لمصر, في إطلاق رسالة سلام وتعاون معها خاصة في ضوء ما تتمتع به العلاقات مع مصر من مميزات حيث تعتبر مصر أول شريك تجاري لنا في العالم العربي.
وأضاف ستيليانيديس في ندوة عقدت أخيرا بأثينا أن موقع اليونان المجاور لدول المتوسط والبلقان والبحر الأسود يجعلها منطقة استراتيجية لجذب الاستثمارات.
وأشار إلي أنه سيقوم بزيارة لمصر في أوائل شهر مايو المقبل علي رأس وفد يضم مجموعة كبيرة من رجال الأعمال حيث يرأس الجانب اليوناني في اجتماع المجلس المشترك لرجال الأعمال لبحث سبل تحسين التعاون المشترك وإمكان تقديم الخبرة اليونانية لمصر في مجال التشييد والبناء, خاصة في ضوء ما اكتسبته بلاده من خبرة في الإعداد للأوليمبياد, مشيرا للوجود اليوناني القوي في دول البلقان في هذا المجال. وقال: إن مصر تعتبر الدولة الأولي بالمنطقة وفي إفريقيا التي نتطلع للوجود فيها.
وأشار إلي أن مصر تعتبر شريكا استراتيجيا لليونان وتسهم المنظمات غير الحكومية في مجال التعاون الثقافي والسياحي والاجتماعي والصحي والتطوير المصرفي والزراعي والطبي, وذلك لحرص اليونان علي أن تكون مصر نقطة انطلاق اليونان إلي الدول الإفريقية.
مما يذكر أن الرئيس بابولياس من مواليد عام1929, وقد درس القانون بجامعات أثينا وميلانو وكولونيا, وشارك في صفوف المقاومة اليونانية خلال الاحتلال النازي لبلاده, كما كان من بين المؤسسين للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي الذي نظم المقاومة اليونانية من بين الدارسين والعاملين بالخارج المناهضين للحكم العسكري الذي تولي في1967 وكان حينئذ بألمانيا الغربية. ومنذ عام1974 انتخب بابولياس عضوا باللجنة المركزية للحزب الاشتراكي ـ الباسوك ـ لينضم الي البرلمان عام1977 وظل عضوا به حتي عام2004 وقد شغل بابولياس منصب وزير الخارجية خلال الثمانينيات والتسعينيات في ظل حكومات أندرياس باباندريو رئيس الوزراء اليوناني وزعيم حزب الباسوك الراحل.
وقد تميزت سياسة بابولياس الخارجية بأنها قد حرصت علي القيام بدور نشيط فيما يتعلق بجهود تسوية قضية الشرق الأوسط وتعزيز روابط الصداقة والتعاون مع الدول العربية ومع مصر بوجه خاص, ونجح في تأسيس إطار ثلاثي مشترك للتعاون بين اليونان وكل من إيران وأرمينيا.
ولا ينسي لبابولياس وساطته الناجحة لمغادرة الزعيم الفلسطيني الراحل عرفات ورجال المقاومة الفلسطينية المحاصرين في بيروت عام1983, وقامت سفن يونانية بنقلهم إلي خارج لبنان, وأسهم بابولياس بزيارته لواشنطن عام1985 في إعادة صياغة العلاقات اليونانية ـ الأمريكية وتحسينها.
كذلك يعرف عن بابولياس مساندته للخطوات الداعمة للوفاق والسلام ونزع السلاح, وسعي لتطبيع العلاقات اليونانية ـ التركية التي توجت بتوقيع مذكرة تفاهم عام1988 فيما عرف بمذكرة بابولياس ـ يلماز. وفي إطار مساندته للوفاق ونزع السلاح شارك في مبادرة الستة للسلام ونزع السلاح في أوروبا, وطرح مقترحات لإقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في البلقان وساند فكرة أن يكون البحر المتوسط بحيرة للسلام والتعاون.
مما يذكر أن بابولياس يجيد إلي جانب اليونانية كلا من الألمانية والفرنسية والإيطالية.
السماح للعرب بالاستثمار في سيناء
أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن الحكومة تدرس حالياً السماح للمستثمرين العرب بإقامة مشروعات في سيناء بنظام حق الانتفاع للأراضي دون تمليكها.