|
12 سبتمبر 2007....
استقبل السيد / أحمد أبو الغيط, وزير الخارجية, السيد / تارسيس بازاناكس, وزير الاستعداد والكوارث الأوغندي والرئيس الحالي لمبادرة الرمح الذهبي، خلال زيارته للقاهرة في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2007, للتشاور مع الجهات الوطنية المعنية بالمبادرة.
وقد صرح وزير الخارجية أن زيارة الضيف الأوغندي تأتي في إطار جولات يقوم بها بالدول أعضاء مبادرة الرمح الذهبي تحضيراً للمؤتمر الوزاري للمبادرة، والمقرر أن تستضيفه جيبوتي خلال شهر نوفمبر 2007، موضحاً أنه من المتوقع أن يشهد المؤتمر الوزاري القادم انتهاء غالبية الدول أعضاء المبادرة من إيداع وثائق التصديق على اتفاقية إنشاء مركز الامتياز المعني بمكافحة الكوارث الطبيعية ومن صنع الإنسان.
وأوضح أبو الغيط أن مركز الامتياز يهدف إلى تعزيز الاتصالات والتعاون بين الدول الإحدى عشر أعضاء المبادرة، إضافة إلى بناء آلية لتعبئة الموارد وتحسين قدرات الدول وإدارتها للكوارث، وتيسير التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الإدارة الفعالة للبرامج الوطنية لإدارة الكوارث للدول الأعضاء. وأشار إلى أن انضمام مصر للاتفاقية إنما تأسس على حرصها التواجد بفاعلية بكافة المحافل القارية التي تعمل على تدعيم القدرات الوطنية للدول الأفريقية الشقيقة، وبما يتيح لمصر الاستمرار في تقديم خبرتها ووضع كافة إمكانياتها في خدمة الشقيقات الأفارقة، إدراكاً منها أن إدارة الكوارث والأزمات باتت مسألة على قدر كبير من الأهمية في الوقت الراهن بسبب تعدد المخاطر الطبيعية ومن صنع الإنسان، والتي لم يعد بمقدور الدول فرادى أن تتصدى لها بالفاعلية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة طرحت مبادرة الرمح الذهبي عام 2000 بهدف تدعيم قدرات دول شرق أفريقيا على التعامل مع الكوارث الطبيعية، وتضم المبادرة في عضويتها إحدى عشر دولة وهم مصر وكينيا وأثيوبيا والكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وأوغندا وتنزانيا وإريتريا وجيبوتي وسيشل، وقد تم اختيار العاصمة الكينية نيروبي لاستضافة مقر مركز الامتياز الإقليمي، ووقعت مصر على الاتفاقية المنشأة للمركز في أغسطس 2005، وأودعت وثائق التصديق على الاتفاقية خلال مؤتمر التخطيط الوزاري الرئيسي للمبادرة والذي استضافته القاهرة في أغسطس 2006. |