|
|
|
|
|
|
|
|
مصر والسعودية تبحثان دعم المصالحة الوطنية فى الصومال
|
| |
|
المصدر:
المكتب الصحفى لمكتب وزير الخارجية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
15 سبتمبر 2007....
كشف السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية عن اتصالات مصرية سعودية تمت منذ يومين بين وزيرى خارجية البلدين بهدف التشاور حول مختلف جوانب الأزمة الصومالية وأحاط الجانب السعودى بتقييم مصر لنتائج اجتماع مجموعة الاتصال حول الصومال الذى عقد فى روما يوم 10 سبتمبر الجارى. وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أنه تم خلال الاتصالات بحث الدور العربى فى دعم عملية المصالحة الوطنية الصومالية ودور المملكة العربية السعودية – بصفتها رئيسا للقمة العربية – فى دعم العملية السياسية فى الصومال بشكل عام. وأضاف أن الاتصالات تطرقت كذلك إلى احتمالات عقد اجتماع بالرياض لدعم نتائج مؤتمر المصالحة الصومالية ومتابعة التزام كافة الأطراف المشتركة فيه بما تم الاتفاق عليه.
هذا وكان السيد وزير الخارجية قد رحب بالنتائج الايجابية لاجتماع مجموعة الاتصال حول الصومال فى روما يوم 10 الجارى والتى شاركت فيها مصر. وقال أن مصر تتابع بشكل حثيث النتائج الايجابية التى اسفرت عنها المرحلة الأولى من مراحل مؤتمر المصالحة والتى تمثل حجر الزاوية الذى ينبغى استكمال عملية المصالحة على أساسها. كما أوضح الوزير ابو الغيط أن المرحلة القادمة ستتطلب فتح الملفات الأكثر سخونة وأهمية للسعب الصومالى لضمان بناء توافق وطنى شامل حولها وأهمها إعداد الدستور، ونزع سلاح القبائل دون تمييز، ومناقشة سبل تواجد القوات الأثيوبية فى الصومال وكيفية دعم جهود حفظ السلام، وإنشاء الأحزاب السياسية، وزيادة شرعية الحكومة الانتقالية وأخيرا وضع الضمانات التى تكفل نجاح عملية الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|