21 سبتمبر 2008....
بحضور ممثلي خمسين دولة إفريقية والصين، تستضيف القاهرة يومي 18و19 أكتوبر القادم اجتماعات الدورة السادسة لكبار المسؤلين "لمنتدى التعاون بين مصر وأفريقيا"، لدعم مسيرة التعاون بين الجانبين والإعداد للدورة الرابعة للمنتدى التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ في العام القادم.
وصرح السفير إبراهيم على حسن، معاون وزير الخارجية والمنسق العام للمنتدى، أن استضافة مصر لاجتماعات كبار المسؤلين ثم الاجتماع الوزاري القادم، تأتى في إطار رئاسة مصر للدورة الحالية للمنتدى، بالمشاركة مع الصين، منذ انعقاد قمته الأخيرة ببكين في نوفمبر 2006، والتى شاركت فيها مصر بوفد رفيع المستوي برئاسة الرئيس مبارك.
أضاف المنسق العام للمنتدى أن اجتماع كبار المسؤلين القادم بالقاهرة، سوف يبحث عددا من موضوعات التعاون بين الصين وأفريقيا، في مقدمتها استعراض ما تم تنفيذه من البرامج والمشروعات التنموية المدرجة ضمن "إعلان وخطة عمل بكين" اللذين سبق اعتمادهما خلال قمة المنتدى في نوفمبر 2006، مع التركيز بشكل خاص على قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، والبنية الأساسية"، باعتبارهما محاور رئيسية لعملية التنمية الاقتصادية في أفريقا، فضلا عن بحث الترتيبات الخاصة باجتماعات "الدورة الرابعة" للمنتدى في شرم الشيخ في العام القادم. وأوضح السفير إبراهيم على حسن أن الاجتماع – الذي يعقد برئاسة مصرية صينية مشتركة – سوف يستمع في جلسته الافتتاحية لبيان مصر، الذي يعرض لرؤيتها ومقترحاتها لدفع علاقات التعاون بين الصين وأفريقيا، وتعزيز مفهوم "التعاون الثلاثي" الذي تسهم من خلاله مع الصين في تقديم الدعم الفني لدول القارة، دعما لجهودها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوبها.
وأشار السفير إبراهيم على حسن إلى أن "منتدى التعاون بين الصين وأفريقيا" الذي أنطلق عام 2000، يعقد دوراته مرة كل ثلاث سنوات، بالتناوب ما بين بكين وإحدى العواصم الإفريقية.