|
18 فبراير 2009....
بمبادرة من وزارة الخارجية عُقِد في القاهرة يومي 15 و 16 فبراير 2009 اجتماع خبراء دول الحوار الأسيوي الشرق أوسطي حول الأزمة المالية العالمية بمشاركة 100 خبير من 37 دولة بالإضافة إلى البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي وبنك التنمية الأفريقي وتجمع الآسيان.
نظمت وزارة الخارجية المصرية هذا الاجتماع اقتناعاً بضرورة تفاعل دول الحوار مع الأزمة الراهنة من خلال تبادل الأفكار والخبرات حول أسباب الأزمة وإمكانيات التنسيق والتعاون بين دول المنطقتين للخروج بأفكار خلاقة من أجل احتواء الآثار الاقتصادية والاجتماعية السلبية للأزمة والمساهمة في الجهود الدولية لاستعادة انتعاش الاقتصاد العالمي في أقصر فترة ممكنة.
افتتح الاجتماع السيد الوزير/ أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية. وقد ألقى كلمة سيادته السيد السفير/رؤوف سعد المنسق العام للاجتماع. شارك كل من السيد الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية والسيد الدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار في فعاليات الاجتماع حيث عرض كل منهما أفكاره ورؤيته فيما يتعلق بإمكانيات التعامل مع هذه الأزمة على المستوى الوطني والدولي.
اتسمت المناقشات بالجدية والصراحة حول تشخيص وتحليل أسباب الأزمة، وتم طرح العديد من الأفكار والمقترحات البنَّاءة لتجاوز تداعيات الأزمة على اقتصاديات دول الحوار من خلال التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات، وتعزيز التكامل الإقليمي، وإصلاح المؤسسات الدولية، وتوسيع مشاركة وتمثيل الدول النامية في هذه المؤسسات والمجموعات الاقتصادية المعنية بحوكمة النظام المالي الدولي، والمشاركة في إعادة صياغته.
أبرزت المبادرة المصرية بعقد هذا الاجتماع الدور الدولي المؤثر لمصر في إبراز دور منطقتي آسيا والشرق الأوسط في التعامل مع هذه الأزمة وفى الإسهام في الجهود الدولية الجارية في هذا الشأن. |