|
13 نوفمبر 2005......
وافق المؤتمر الثاني لوزراء خارجية منتدى المستقبل الذى يضم فى عضويته دول مجموعة الثمانى الصناعية، ودول الشرق الأوسط الموّسع بالإجماع على مبادرتين مقدمتين من مصر، الأولى تتعلق بإنشاء "مجمع دراسات" لمراكز الفكر فى المنطقتين لإعداد دراسات، وأوراق، وتوصيات حول الموضوعات التى يتناولها منتدى المستقبل وهى دعم جهود التطوير والتحديث والإصلاح فى الشرق الأوسط فى المجالات السياسية، والاقتصادية والتعليمية.
وكانت مصر قد طرحت هذا الاقتراح منذ قرابة شهرين على الدول الأعضاء فى منتدى المستقبل، وتلقت ردوداً إيجابية من معظم دول المنتدى، وتمت الموافقة على المبادرة بالإجماع خلال اجتماع وزراء خارجية المنتدى بالبحرين يوم 12 أكتوبر الجارى.
كما وافق المؤتمر الوزاري للمنتدى بالإجماع على مبادرة ثانية مقدّمة من مصر حول تكثيف الشق الثقافي من التعاون بين دول المنتدى من خلال زيادة التبادل الشبابي، وترجمة الكتب، وإقامة معارض دورية للكتب الصادرة فى دول المنتدى، وعقد لقاءات حول الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان فى إطار منتدى المستقبل.
وقد وردت موافقة المؤتمر الوزاري على المبادرتين المصريتين اللتين استهدفتا تنشيط عمل منتدى المستقبل فى الوثيقة الختامية للمؤتمر وهى "خلاصات الرئاسة" وفيها "رحب الوزراء باقتراح مصر إنشاء مجمع دراسات من مؤسسات البحوث والمراكز الأكاديمية المستقلة فى دول المشاركة لتقديم المشورة حول التطورات الإقليمية، خاصة حول القضايا التى يتناولها منتدى المستقبل".
وبالنسبة للمبادرة الثانية، "وافق الوزراء على تكثيف التبادل بين الأفراد، خاصة الشباب، وعلى تنشيط المبادلات الثقافية والحوار بين الشركاء من مجموعة الثماني الشرق الأوسط الموّسع بهدف تعزيز التسامح، واحترام القيم المشتركة".
وتجدر الإشارة إلى أن الوثيقة الختامية تناولت أيضاً موضوعات الإرهاب، والمشكلة الفلسطينية، والعراق، والمناقشات مع ممثلي المجتمع المدني حول التعليم، وحوار دعم الديمقراطية، وأقّر الوزراء أن الإصلاحات فى المنطقة ينبغي أن تنبع من داخل المجتمعات المعنية.
|