|
ينايــر:
تشارك مصر بفاعلية في أنشطة لجنة إفريقيا الإلكترونية E-Africa COMMISSION، حيث يجرى تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع اللجنة الرائد " المدرسة الإلكترونية" في ست مدارس مصرية، ضمن 120 مدرسة في 20 دولة إفريقية.
إبريــل:
أولاً : القمة الثالثة عشرة للجنة تنفيذ النيباد:
عقد بشرم الشيخ يوم 19/4/2005 الاجتماع المشترك للقمة الثالثة عشرة للجنة تنفيذ النيباد بمشاركة رؤساء الدول الأعضاء بمحفل الآلية الإفريقية لمراجعة النظراء أيضاً، حيث شارك فيه وفود ثلاثين دولة من بينها ثلاث عشرة دولة على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وهي: مصر، ونيجيريا، والجزائر، والكونغو برازافيل، والجابون، وسيراليون، وبتسوانا، ومالاوي، وموزنبيق، والسودان، وأثيوبيا, ورواندا، وليستو، بالإضافة إلى نائب رئيس جنوب إفريقيا، و شاركت باقي الدول على المستوى الوزاري. وهو ما يمثل أعلى مستوى مشاركة وتمثيل بالمقارنة بالدورات السابقة.
افتتح السيد الرئيس القمة بكلمة أشار فيها إلى أهمية تنفيذ مبادرة النيباد التي تعتبر برنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة الإفريقية، مؤكداً على محورية قطاعات الزراعة، و البنية الأساسية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في زيادة معدلات النمو بما يسهم في تحقيق التنمية ورفع مستوى معيشة المواطن الإفريقي. كما نوه السيد الرئيس مجدداً بمسئولية أفريقيا عن عملية التنمية في القارة و أعلن أن مصر – التزاماً بمفهوم المشاركة الأفريقية- الأفريقية – تضع كافة مراكز البحث و التدريب و التأهيل فيها لخدمة الدول الأفريقية الشقيقة. وأعرب سيادته عن الترحيب بالتوصيات الواردة بتقرير لجنة إفريقيا (لجنة بلير(، مؤكداً على أهمية تبنى مجموعة الثماني الصناعية لها، و العمل على ترجمتها إلى خطوات ملموسة.
ونوه الرئيس ببدء آلية مراجعة النظراء لمهامها خلال فترة زمنية قياسية ، وبانضمام ما يقرب من نصف الدول الأعضاء بالاتحاد الافريقى للآلية، الأمر الذي يعكس إيمان أفريقيا ووعيها بأهمية تعميق قيم الديمقراطية و الحكم الرشيد.
استعرض الاجتماع الأنشطة التي جرت منذ اجتماع اللجنة الأخير بالجزائر في نوفمبر 2004، كما تطرق إلى نتائج ورشة عمل التي عقدت بأبوجا في مارس الماضي حول بناء قدرات التجمعات الاقتصادية الإقليمية, والى الحوار مع شركاء التنمية في إطار محفل المشاركة مع إفريقيا الذي عقد آخر اجتماع له في إبريل 2005. كما قدمت رئيسة لجنة الشخصيات البارزة تقريراً مرحلياً عن التطورات الخاصة بعمل الآلية، و أعربت عن تقديرها بإمكانية الانتهاء من تقارير المراجعة الخاصة بكل من غانا و راوند في أواخر مايو أو أوائل يونيو القادم. كما أشادت بقيام مصر بتحويل مبلغ مليون دولار لحساب الآلية، وفقاً لما وعد به السيد الرئيس خلال قمة الجزائر الأخيرة.
ثانياً: المائدة المستديرة للسيدات الأوليات الأفريقيات:
بالتوازي مع اجتماع قمة لجنة تنفيذ النيباد بشرم الشيخ يوم 19 إبريل 2005 – و بمبادرة من سيدة مصر الأولى– نظمت حركة" سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام " مائدة مستديرة للسيدات الأوليات الأفريقيات ، حيث تناول الاجتماع دور المرأة في تدعيم السلام في أنحاء القارة ، وكيفية إقامة مشاركة "حقيقية" و "فعالة" بين قطاعات المجتمع الافريقى المختلفة، وفى مقدمتها المرأة لترسيخ الأمن و السلام في ربوع القارة، وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية و الاجتماعية . كما استعرض الاجتماع الأوضاع الصعبة التي تعيشها المرأة في بعض مناطق القارة، و تدارس سبل مواجهتها. و في هذا السياق قرر الاجتماع عقد مؤتمر للسيدات الأوليات الأفريقيات خلال عام 2006، للإعلان عن إنشاء "ائتلاف السيدات الفارقة للدفاع عن السلام" بهدف مواجهة تلك المشكلات.
ثالثاً: محفل المشاركة في أفريقيا :
عقد محفل المشاركة في إفريقيا اجتماعات دورته الرابعة في أبوجا يومي 9 و 10 إبريل 2005 بمشاركة الممثلين الشخصيين لرؤساء الدول الأعضاء بلجنة تنفيذ النيباد من ناحيــة، و رؤساء مجموعة الدول الثمانية و الدول الأخرى الأعضاء "بمنظمة التعاون الاقتصادي و التنمية - ECD" .
من ناحية أخرى، فضلاً عن ممثلي التجمعات الاقتصادية الإقليمية في إفريقيا، و بنك التنمية الافريقى، والأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، و اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، و البنك الدولي و منظمة التجارة العالمية، و صندوق النقد الدولي، وسكرتارية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. استعرض الاجتماع التقدم المحرز في تنفيذ خطة عمل إفريقيا، التي اعتمدتها قمة مجموعة الثماني بكاناناسكيس في يونيو 2002، حيث نوه الجانب الافريقى بتواضع ما تم انجازه حتى الآن، خاصة فيما يتعلق بدعم جهود القارة في قطاعات البنية الأساسية و التجارة و الزراعة ، كما رحب الاجتماع بتقرير لجنة إفريقيا و التوصيات التي تضمنها ، مؤكداً الحاجة التي تبنى دول مجموعة الثماني لآليات فعالة لتنفيذ تلك التوصيات، و تناول الاجتماع كذلك الدراسة التي أعدتها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالتعاون مع منظمة التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية حول إنشاء آلية للمحاسبة المتبادلة, تعني برصد و متابعة تنفيذ التعهدات التي التزمت بها الأطراف المعنية, سواء فيما يتعلق بتحقيق أهداف الألفية للتنمية, أو قضايا التجارة و الزراعة في أفريقيا, و الحكم السياسي و الاقتصادي الرشيد, و تدفق المساعدات و تعظيم فعاليتها...الخ. واتفق علي عقد الاجتماع القادم بلندن يومي 4 و5 أكتوبر 2005.
رابعاً: تفعيل البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا:
استضافت مصر يومي 12 و 13 ابريل 2005 الاجتماع الإقليمي لمنطقة شمال إفريقيا لتفعيل البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا, بمشاركة ممثلي التجمعات الإقليمية الاقتصادية المعنية (الساحل والصحراء – الكوميسا – اتحاد المغرب العربي), والوزارات المعنية بدول شمال إفريقيا وحوض النيل الشرقي, بهدف وضع خريطة طريق للإسراع في تنفيذ البرنامج الشامل فضلا عن صياغة قائمة بالمشروعات ذات الأولوية للبدء في وضعها موضع التنفيذ.
يونيو:
1- تفعيلا لدور مصر كمنسق لملف النفاذ للأسواق في إطار النيباد, استضافت القاهرة يومي 8 و 9 يونيو 2005 مؤتمر الاتحاد الإفريقي لوزراء التجارة الأفارقة, والذي صدر عنه "إعلان القاهرة", متضمنا الخطوط العريضة لموقف إفريقي موحد تجاه القضايا المطروحة على أجندة المفاوضات التجارية الدولية متعددة الأطراف, في إطار التحضير للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي يعقد بهونج كونج في ديسمبر 2005, كما تناول المؤتمر موضوعات أخرى, يتمثل أهمها في: التجارة البينية الإفريقية – الترتيبات التجارية التفضيلية التي تستفيد منها دول القارة – سبل جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
2- عقدت بالقاهرة يومي 27 و 28 يونيو 2005 ورشة عمل حول تنمية قطاع المزارع السمكية في إفريقيا, في إطار العملية التحضيرية "لقمة تنمية الثروة السمكية في إفريقيا", والتي تعقد بأبوجا يوم 25 أغسطس القادم من المتوقع أن تبحث الاجتماعات الفنية التي تسبق القمة التوصيات التي انتهت إليها ورشة العمل, لتضمينها بكل من الإعلان الذي سيصدر عن القمة, و "خطة عمل النيباد حول الاستثمار في قطاع الثروة السمكية".
----------------------- |