اجتماعات مبادرة النيباد على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقي بأكرا
 
المصدر:  مكتب معاون وزير الخارجية
تاريخ الصدور:   12/07/2007
 
 
 
 


اجتماعات مبادرة النيباد على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقي بأكرا

‌أ. لجنة تنفيذ النيباد

1.    رأس السيد وزير الخارجية، نائباً عن السيد الرئيس، وفد مصر في اجتماع لجنة تنفيذ النيباد التي عقدت يوم 1/7/2007 في أكرا – على هامش أعمال القمة الأفريقية – برئاسة رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي، وحضر الاجتماع رؤساء وممثلو الدول العشرين الأعضاء باللجنة، حيث استمع الرؤساء لتقرير مرحلي قدمه المدير التنفيذي للنيباد حول التقدم المحرز في أهداف وبرامج المبادرة في مختلف الأولويات القطاعية. كما عرض المدير التنفيذي الخطوات التي اتخذت لتنفيذ قرارات قمة "إعمال الفكر" التي عقدت بالجزائر في مارس 2007 بشأن إدماج مبادرة النيباد ضمن منظومة الاتحاد الأفريقي.

2.    استعرض الرؤساء تقريراً حول نتائج قمة الدول الأفريقية الأخيرة في 8 يونيو الماضي، مع مجموعة الثماني في هايليجندام بألمانيا، حيث أكد الرؤساء على أهمية تفعيل ما تم الاتفاق عليه مع زعماء دول المجموعة بشأن إنشاء آلية فعالة للمتابعة، لتقييم مدى وفاء الجانبين بتعهداتهما.

3.    وفي إطار المناقشات التي دارت بين الرؤساء حول التقدم المحرز في تنفيذ أهداف وبرامج النيباد، وتعقيب الرئيس عبد الله واد بأن المبادرة لم تحقق التقدم المنشود، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مشروعات البنية التحتية التي تحتاجها أفريقيا والتركيز بدلاً من ذلك على مجالات الفساد والإيدز والملاريا والأمراض المتوطنة الأخرى، الأمر الذي أعطى انطباعاً بأن أفريقيا هي مجرد "قارة مريضة وفاسدة". اقتراح الرئيس مبيكي أن يتم تفعيل الدعوة لعقد قمة "لتقييم أداء النيباد"، حيث كان مقرراً أن تستضيفها داكار في العام الماضي، وحالت الانتخابات العامة بها دون ذلك، ووافقت اللجنة مع هذا الاقتراح، على أن تعقد القمة في داكار، في أقرب وقت ممكن.

‌ب.   محفل الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء

1.    شارك السيد الوزير، نائباً عن السيد الرئيس، في اجتماعات قمة محفل الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، التي عقدت بأكرا يوم 1 يوليو 2007.

2.    شهدت الاجتماعات توقيع رئيس جيبوتي على وثائق الانضمام للآلية، ليرتفع بذلك عدد الدول الأعضاء بها إلى 27 دولة – من بينها مصر – من إجمالي الدول الـ53 الأعضاء بالاتحاد الأفريقي.

3.    عرض فريق المراجعة لتقريري – خلال الاجتماع - الأداء الخاصين بكل من الجزائر وجنوب أفريقيا، متضمنة الجوانب الإيجابية في مستويات الإدارة  والحكم السياسي والاقتصادي الرشيد في كل منهما، والتحديات والسلبيات التي رصدها فريق المراجعة في مجالات المراجعة الأربعة (الديموقراطية والحكم الرشيد، الحكم الاقتصادي والإداري، حوكمة الشركات، التنمية الاقتصادية والاجتماعية). كما قام كل من الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة والرئيس تابو مبيكي بالتعقيب على ما ورد بتقريري بلديهما، ثم قدم كل منهما برنامجه الوطني للتعامل مع هذه التحديات ومعالجة السلبيات التي تضمنها. وفي ختام المناقشات، تم اعتماد التقريرين وتوجيه الشكر لرئيسي البلدين ولفريق المراجعة.