اجتماع وزير الدولة للتنمية الإدارية مع سفراء الدول الأسيوية المعتمدين في القاهرة
 
المصدر: 
تاريخ الصدور:   14/11/2006
 
 
 
 


14 نوفمبر 2006....

التقى  د. أحمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية بالسادة سفراء الدول الآسيوية وذلك بمقر وزارة الخارجية بماسبيرو يوم 13 الجاري ، حيث حضر اللقاء كل من السيد السفير علي حسام الدين الحفني مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية و السيد السفير محمد الأمير خليل مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة تكنولوجيا المعلومات.

استهل د. أحمد درويش عرضه بذكر التحديات التي تواجهها مصر والتي تأخر تحقيق التنمية الإدارية والبشرية بالسرعة والشكل اللازمين ، وذكر الدكتور درويش أن شعار " الخدمة الحكومية تصلك أينما تكون " هو شعار ترفعه وزارة الدولة للتنمية الإدارية من اجل توفير وقت وجهد المواطن ، هادفة في ذلك الارتقاء بمستوى الإدارة الحكومية من حيث الأداء والأساليب المتبعة والآليات والكوادر لمواكبة التغيرات والاندماج في النظام العالمي .

 ذكر د. درويش أن هناك عدة مشروعات فرعية قيد الإنشاء منها نظام بطاقة الأسرة  وذلك لربط قاعدة بيانات الرقم القومي بقواعد البيانات الأخرى الخاصة بالأسرة ، ونظام السجل العيني للعقارات، ومشروع حصر المتسربين من التعليم ، ومشروع ربط الرقم القومي بمكاتب الصحة .

أشار إلى الشوط الكبير الذي قطعته مصر في مجال التحديث الإداري والبشري والالكتروني وهو ما حدا بعدد كبير من دول المنطقة العربية والأفريقية لطلب المساعدة الفنية من مصر ضاربا المثل بما تم مع الإمارات والبحرين وتسع دول افريقية أخرى .

أشاد بمستوى تدريب كوادرنا في بعض الدول الآسيوية ذات التجارب الرائدة – إلى جانب ما تقدمه دول أخرى غير آسيوية - غير أن د. درويش ذكر أن هذه الأعداد غير كافية لما نطمح إليه من تدريب ما لا يقل عن 150 متدربا في العام الواحد حسب الخطة الموضوعة لتدريب 650 فردا من مختلف قطاعات الجهاز الإداري للدولة ليكونوا نواة كل في موقعه فيما بعد.

أشاد د . درويش بالتجربة الآسيوية – علي اختلافها وتنوعها – في مجالات التنمية البشرية والإدارية والحكومة الالكترونية ، منوها عن الجولة التي يقوم بها سيادته في شهري ديسمبر ويناير إلى أربع دول آسيوية ( الهند –سنغافورة- الصين- ماليزيا ) للوقوف علي انجازاتهم المشهودة في هذا المجال وإطلاعهم علي الشوط غير الهين الذي قطعته مصر في ذات الإطار.

عقب السفير علي الحفني بان مصر عضو فاعل في عدد من المنتديات التي تجمع آسيا بالمنطقة سواء أفريقيا أو عربيا أو شرق أوسطيا، وأنه ينبغي علينا اغتنام فرصة توجه مصر آسيويا للنهل من خبراتهم وتجاربهم في عدد من المجالات ومنها بطبيعة الحال التنمية الإدارية والبشرية، وأن الدور كذلك منوط بالدول الآسيوية لاستغلال هذا المناخ المواتي لتستفيد جميع الأطراف وليس طرفا دون الآخر .