|
أولا : كازاخستان:
- شهدت علاقات التعاون الثنائي بين مصر وكازاخستان تطورا ملحوظا ومتميزا خلال السنتين الماضيتين ، حيث مثلت زيارة فخامة الرئيس مبارك إلى كازاخستان فى 7 و8 نوفمبر 2006 حجر الزاوية نحو تعزيز العلاقات المصرية الكازاخستانية، والتى أعقبتها زيارة الرئيس نازارباييف إلى مصر، ديسمبر 2006 (خاصة)، ومارس 2007 (رسمية)، الأمر الذى أعطى قوة دفع للعلاقات بين البلدين، انعكست فى مستوى الزيارات التى أعقبت الزيارات الرئاسية، وانعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين فى فبراير 2007، فضلا عن تضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية، وزيادة أعداد السائحين الكازاخستانيين إلى مصر إلى نحو 15 ألف سائح فى عام 2007 ، أكثر من ذلك بادر الرئيس الكازاخستانى بالتعبير عن ترحيبه بدعوة السيد الرئيس لحضور المنتدى الاقتصادى العالمي بمدينة شرم الشيخ فى الفترة 17-19 مايو 2008 .
1- الزيارات :
- رأست السيدة وزير التعاون الدولى الجانب المصري فى اجتماعات اللجنة المشتركة 25-27 فبراير 2007 .
- زيارة السيد وزير التجارة 6 مايو 2007 على رأس وفد كبير من رجال الأعمال.
- زيارة الوفد الإعلامي المصرى لحضور عملية إطلاق القمر الصناعى المصرى من قاعدة بيكانور فى 17 أبريل 2007 .
- زيارة رئيس المحكمة الدستورية العليا 30/7-6/8/2007 .
- زيارة وفد برلمانى من كازاخستان إلى مصر فى 24 يناير 2008 للمشاركة فى اجتماعات الدورة الخامسة لاتحاد المجالس البرلمانية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي ، أعقب الاجتماعات زيارة رسمية للوفد.
- زيارة السيد السفير مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية فى الفترة 30 يناير حتى 2 فبراير 2008 ، تم خلالها عقد الدورة الخامسة للمشاورات بين وزارتى الخارجية فى البلدين، وعقد لقاءات ثنائية مع كل من وزيرى التعليم والثقافة والإعلام، ونواب وزراء الخارجية، والداخلية، والصحة، والتجارة والصناعة.
2- التبادل التجاري:
- شهد التبادل التجارى بين البلدين قفزة كبيرة خلال عام 2007، خاصة بعد عقد أكثر من صفقة لشراء القمح من كازاخستان. فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان من 19.7 مليون دولار عام 2006 إلى 67.2 مليون دولار عام 2007.
- إقامة معرض دائم للمنتجات المصرية، حيث اقترح الرئيس نازارباييف خلال زيارة فخامة الرئيس مبارك لكازاخستان 7 ، 8 نوفمبر 2006، أن تقيم مصر معرضا للمنتجات المصرية كوسيلة لتنشيط الصادرات المصرية، وقد أعطى رئيس وزراء الكازاخستانى أوامره فى ديسمبر 2007 بتخصيص قطعة أرض لمصر فى المنطقة الحرة فى أستانا، بعد لقاء السيد السفير معه.
3-التعاون الثقافى والفني:
- ولا يقتصر التطور الذى تشهده العلاقات المصرية الكازاخستانية على الجوانب السياسية والاقتصادية فقط، وإنما تمتد إلى التعاون الفنى والثقافى، حيث يقوم الصندوق المصرى للتعاون الفنى مع دول الكومنولث التابع لوزارة الخارجية بدور كبير فى تدريب الكوادر الكازاخستانية فى التخصصات المختلفة، ويقدر عدد من تم تدريبهم منذ 1993، وحتى الآن بأكثر من 1400 متدربا، فى مختلف المجالات ( وأخذا فى الاعتبار أن كازاخستان لم تعد دوله فقيرة، يقوم الجانب الكازاخستانى، بعد إقناع السفارة، بتحمل تكاليف تذاكر السفر لموفديه).
- وحول التعاون الثقافى بين البلدين، تنفرد كازاخستان من بين دول آسيا الوسطى بوجود مركز ثقافى وجامعة مصرية فى آن واحد، إذ يوجد فى ألمآطى المركز الثقافى المصرى وجامعة نور مبارك للدراسات الإسلامية، حيث تقوم مصر بتمويل مرتبات أعضاء هيئة التدريس المصريون بالجامعة ( وزراة الأوقاف، ووزارة الخارجية، والأزهر الشريف، ووزارة التعليم العالى) . وتقدم الجامعة خدمات تعليمية وتدريبية لنحو 850 من الدارسين فى عدد من التخصصات (الدراسات الإسلامية، واللغة العربية مع الإنجليزية، واللغة العربية والترجمة، وعلم الدين ).
- تقدم مصر للجامعات الكازاخستانية، بما فيها جامعة نور – مبارك، عدد من الأساتذة المصريين، ( اجمالى 22 أستاذا ). وتقدم الجامعات الكازاخستانية عدد 6 منح دراسية للطلاب المصريين لدراسة الدكتوراة.
- جارى حاليا اتخاذ الإجراءات للبدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من أبنية الجامعة، حيث تقوم السفارة بجمع عروض شركات المقاولات والاستشارات الهندسية لرفعها لوزارة الأوقاف للاختيار فيما بين العروض. أقر الجانب الكازاخستانى ادراج بناء مبانى سكن الطرب ضمن موازنته لعام 2008 .
- كما توفر مصر لكازاخستان سنويا عددا من المنح للدراسة فى المعاهد الأزهرية والجامعات المصرية، فضلا عن وجود عدد من الطلاب الذين يدرسون على نفقتهم الشخصية، ويقدر عدد الطلاب الكازاخستانيين فى مصر بحوالى 250 طالب وطالبة.
- قام الجانب الكازاخستانى بتنظيم معرض للكتب بمكتبة الإسكندرية فى الفترة 21/2-5/3/2008 بعنوان "تراث كازاخستان الثقافى القديم والحديث".
_________________
ثانيا : قيرقيزيا:
- كما تشهد العلاقات المصرية القيرقيزية تطورا ملحوظا فى ضوء الاهتمام الذى أولته السياسة الخارجية المصرية لدول منطقة آسيا الوسطى فى الآونة الأخيرة، فى الوقت الذى تطلع فيه قيرقيزيا إلى تعزيز العلاقات مع مصر، كونها تحتل مكانة كبيرة سواء بين صفوف المسئولين أو الشعب القيرقيزى.
- فعلى المستوى السياسي أيدت قيرقيزيا كافة الترشيحات المصرية للمناصب الدولية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر:
o انتخاب مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان عن الفترة 2007-2010.
o ترشيح مصر لعضوية لجنة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو فى الانتخابات التى عقدت فى 23 أكتوبر 2007.
o وافق الجانب القيرقيزى على إبرام صفقة تبادل تأييد بين ترشيح مصر لأحد المقعدين المخصصين لأفريقيا فى مجلس محافظى الوكالة الدولية مقابل تأييد مصر لترشيح قيرقيزيا لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم لمتحدة عن الفترة 2009-2012.
o أكد وزير الثقافة والإعلام أثناء لقائه بالسيد السفير فى 21/11/2007 تأييد قيرقيزيا لترشيح الدكتور/ فاروق حسنى لمنصب مدير عام اليونسكو، ووعد بدعوة نظرائه وزراء الثقافة فى الدول المتحدثة باللغة التركية، خلال مؤتمرهم فى أستانا 28 و20 نوفمبر 2007 بتأييد هذا الترشيح.
- قام وزير السياحة القيرقيزى بزيارة إلى مصر فى الفترة 14-21 أكتوبر 2007، حيث التقى بكل بالسادة وزراء التعاون الدولى، والسياحة، والثقافة.
- ابدى الجانب القيرقيزى اهتماما كبيرا بالزيارة التى قام بها السيد السفير مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية إلى قيرقيزيا فى الفترة 14-15 فبراير 2008، حيث عقد سيادته لقاءات مع كل من وزراء الخارجية، الداخلية، الثقافة والإعلام، والصحة، والنقل والاتصالات، وكذلك رئيس اللجنة القومية للسياحة (وزير السياحة)، ورئيس اللجنة القومية للتعدين والثروة المعدنية (وزير التعدين)، وحضر اللقاءات السيد السفير/ عبد الموجود الحبشي، سفير مصر غير المقيم فى بيشكيك، والذى قام بالتوقيع مع وزير الثقافة والإعلام على مذكرة التفاهم فى المجال الثقافى، وهى الوثيقة الأولى فى تاريخ العلاقات بين البلدين.
- وقد اشار وزير الخارجية القيرقيزى إلى أهمية زيارة السيد نائب وزير خارجية مصر لقيرقيزيا، والتى ينظر إليها كنقلة نوعية في علاقات البلدين، معبرا عن اهتمامهم بتطوير الإطار القانونى لعلاقات البلدين، ولعل هذا كان وراء اهتمام وزير الخارجية شخصيا بالتوقيع على آلية التشاور بين البلدين خلال الزيارة، وقد وعد السيد المساعد بأنه سيقترح على مصر أن يتم التوقيع على هذه الآلية عند زيارة وزير الخارجية القيرقيزى القادمة لشرم الشيخ.
- كما أعرب المسئولون القيرقيز عن رغبتهم فى تنمية التعاون الاقتصادى والتجاري مع مصر، والاستفادة من خبرة مصر فى مجال تكنولوجيا المعلومات، والذى أحرزت مصر تقدما فيه نال إعجاب خبرائهم الذين شاركوا مؤخرا فى دورة تضمنت زيارة القرية الذكية.
- كما بادر الجانب القيرقيزى بعرض مقترحاته للتعاون فى مجال الإنتاج المشترك للدواء فى المنطقة الحرة، والتعاون فى مجال الطاقة الكهرومائية حيث يخططون لإنشاء أكاديمية للطاقة والمياه فى بيشكيك، خاصة وأن بلادهم هى كبرى الدول المائية فى المنطقة.
- وعلى مستوى التعاون الثقافى والفنى يقوم الصندوق المصرى للتعاون الفنى مع دول الكومنولث ، بدور كبير فى تدريب الكوادر القيرقيزية فى التخصصات المختلفة، حيث تتحمل مصر كاملاً، كل ما يتعلق بإيفادهم من نفقات وقد بلغ عدد الدورات التدريبية التى قدمها الصندوق للجانب القيرقيزى أكثر من (165) دورة تدريبية لأكثر من (800) متدرباً.
- يؤكد الجانب القيرقيزى على أهمية البعد الثقافى فى علاقات قيرقيزيا مع مصر، ولهذا فهم يحرصون على المشاركة فى المهرجانات والفعاليات الثقافية التى تنظمها وزارة الثقافة المصرية.
- تقدم مصر سنويا 20 منح تعليم بالأزهر الشريف للطلاب القيرقيز.
- اقترح الجانب القيرقيزى إنشاء متحف بإسم الرئيس مبارك فى قيرقيزيا ، وقد أكدت السيدة وزيرة التعاون الدولى لوزير السياحة القيرقيزى، فى أكتوبر 2007، أن الاقتراح القيرقيزى قد لاقى كل التقدير من السيد الرئيس، وعرضت على الوزير القيرقيزى الاستفادة من الخبرة المصرية فى إقامة وتنظيم المتاحف لإنشاء المتحف المقترح0 وقد أفادت الخارجية القيرقيزية فى 11 مارس 2008، أنه تم بالفعل تخصيص قطعة من الأرض مساحتها 5 الآف متر مربع فى منطقة TOKMOK لإقامة متحف بيت الصداقة بإسم السيد الرئيس.
___________________________ |