تصريحات لأبو الغيط حول الاجتماع الوزاري العربي
 
المصدر:  المكتب الصحفي لمكتب وزير الخارجية
تاريخ الصدور:   23/06/2009
 
 
 
 


23 يونيو 2009.....

 

قال السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية إنه سيطرح على الاجتماع الوزاري العربي الذي يعقد الأربعاء 24 الجاري عناصر الرؤية المصـرية فيما يتعلق بالوضع الحالي لجهود تحقيق السلام على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

 

وأوضح أبوالغيط في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين اليوم الثلاثاء أن الإطار العام للموقف المصـري "يقوم على أساس تركيز الاهتمام على إنهاء النزاع وليس صرف الوقت في الحديث عن أمور تظل ـ على أهميتها ـ تشدنا إلى التفاصيل وليس إلى الصورة الكبيرة .. التي هي التسوية النهائية".

 

وأضاف أبوالغيط أن المواقف التي عبر عنها الرئيس الأمريكي أوباما وأركان إدارته فيما يتعلق بهذا الموضوع " تدعو إلى الاحترام .. ويمكن أن توفر فرصة حقيقية للتوصل إلى تسوية تاريخية إذا خلصت النوايا وإذا مكنت إسرائيل هذا الجهد من أن يأخذ طريقه دون أن تعرقله أو تتفادى التعاون معه". وأشار في هذا الإطار إلى أن تحقيق السلام يتطلب "تفاوض جاد على أساس ما سبق التوصل إليه في المفاوضات وليس البداية من نقطة الصفر مع كل حكومة جديدة في إسرائيل".

 

وذكر أبوالغيط إننا "نريد أن نسمع من الجانب الأمريكي عن رؤيته للإطار العام للحل والبِناء على ما سبق وصفه من معايير كلينتون والأطروحات الأخرى المعروفة لتسوية النزاع وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة" مشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة إعادة التأكيد على "أن خطوط 4 يونيو 1967 تمثل أساس التفاوض بين الجانبين .. إن اعتبار هذه الخطوط أساس التفاوض هو أمر محوري ويجب أن يدرك الجميع ذلك .. ومن شأن هذا أن يساعد في حل قضايا الوضع النهائي".

 

وقال أبوالغيط أيضاً إن "المطلوب من الاجتماع الوزاري العربي هو النظر في صياغة موقف عربي يتعامل مع المعطيات الحالية بالحفاظ على ثوابت الموقف العربي ولكن مع إبداء المرونة والانفتاح اللذين من شأنهما إعطاء القوة والدعم اللازمين للفلسطينيين لكي يستطيعوا أن يقدموا على المرحلة المقبلة بثقة في أن عمقهم العربي يقف إلى جوارهم مؤيداً لكفاحهم التفاوضي .. هذا أمر مهم وأعتقد أن كل الدول العربية تتفهم هذا وتريد مساعدة الفلسطينيين فيه".

 

واختتم أبوالغيط تصريحاته بالإشارة إلى أنه من المهم الخروج بهذا الموقف العربي الجماعي المتجاوب مع إنفتاحات الإدارة الأمريكية وبشكل يسمح للجانب العربي بالعمل مع الولايات المتحدة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ليس فقط من خلال تسوية المسار الفلسطيني ولكن لإيجاد التسويات الأخرى المطلوبة على المسارين السوري واللبناني.