21 يونيو 2009....
استقبل وزير الخارجية أحمد أبو الغيط اليوم 21 الجاري السيد/ محمد عثمان الميرغني رئيس حزب التجمع الديمقراطي بالسودان، وقد صرح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية أن اللقاء تناول التطورات الأخيرة التي يمر بها السودان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه والتي تنطوي على تحديات جسيمة تهدد أمنه وسيادته، مما يستوجب بذل كافة المساعي لتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني لحل القضايا الوطنية الراهنة ولم شمل مختلف الأطياف السودانية.
وأوضح المتحدث أن وزير الخارجية استعرض محاور الرؤية المصرية للخروج من الوضع المتأزم في السودان سواء فيما يتعلق بعمليات الاستقطاب بين القوى السياسية أو مستقبل الجنوب، أو مشكلة دارفور وتداعيات التدخل الأجنبي، حيث شدد على أهمية تنفيذ اتفاقيات السلام المبرمة لضمان تعزيز الوحدة الوطنية. مشيراً إلي أن السودان يواجه مفترق طرق يتطلب لم الشمل لضمان استمرارية اتفاق السلام الشامل ومساعدة طرفيه على الوفاء بالتزاماتهما، بالإضافة إلى تأكيد التزام الحكومة السودانية بالحل السلمي في دارفور.