أبو الغيط يستقبل رئيسي المفوضية الدولية لعدم الانتشار ونزع السلاح النووي
 
المصدر:  المكتب الصحفي لمكتب وزير الخارجية
تاريخ الصدور:   01/10/2009
 
 
 
 


30 سبتمبر 2009....

 

استقبل السيد أحمد أبو الغيط  وزير الخارجية مساء اليوم 30 سبتمبر الجاري السيد "جاريث إيفنز" وزير الخارجية الأسترالي الأسبق والسيدة "يوريكو كاواجوتشى" وزيرة خارجية اليابان السابقة بصفتهما رئيسا المفوضية الدولية لعدم الانتشار ونزع السلاح النووي والتي تعقد في القاهرة اجتماعها الإقليمي المخصص للشرق الأوسط؛ صرح بذلك المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.

 

وذكر المتحدث أن أبو الغيط طالب خلال اللقاء المفوضية بضرورة أن يشمل تقريرها، الذي ستصدره نهاية هذا العام، المطالب العربية المشروعة بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مؤكداً على ضرورة مطالبة إسرائيل بالانضمام كدولة غير نووية إلى معاهدة منع الانتشار، مثلها في ذلك مثل باقي دول المنطقة. وأشار المتحدث إلى أن أبو الغيط أكد كذلك على ضرورة أن يتطرق تقرير اللجنة إلى التزامات نزع السلاح الواقعة على الدول الخمس النووية، وضرورة قيامها باتخاذ خطوات محددة وملموسة ومشفوعة بأهداف زمنية للتخلص من تلك  الترسانة الهائلة، والمخاطر الجمة من استخدامها سواء عمداً أو عن طريق الخطأ. وفى الوقت ذاته أكد أبو الغيط على صيانة حق الدول المنضمة لاتفاقية منع الانتشار في تطوير البرامج الوطنية المختلفة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

 

وقال المتحدث الرسمي إن أبو الغيط شدد على العناصر الرئيسية للموقف المصري بالنسبة لأجندة نزع السلاح الدولية، مؤكداً رفض مصر أية مطالبة بالتزامات إضافية للدول العربية غير النووية لحين انضمام إسرائيل إلى اتفاقية منع الانتشار، ومنتقداً الانتقائية في معالجة حالات الانتشار وإتباع أسلوب ازدواجية المعايير في تناولها خاصة عندما يتعلق الوضع بالقدرات النووية الإسرائيلية، كما أكد أبو الغيط على التلازم عالمياً بين خطوات منع الانتشار وتدابير نزع السلاح للدول النووية، صيانة للأركان الثلاثة لمعاهدة منع الانتشار.

 

وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية نوه خلال الاجتماع إلى أنه قام باستعراض مبادرات مصر في نزع السلاح ومنع الانتشار سواء في إطار مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي المقرر عقده في 2010، أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تطرح مصــر سنوياً قراراً حول تطبيق الضمانات للشرق الأوسط.