الخدمات القنصلية

ذهاب
أخبار :
  • لا توجد بيانات متاحة
  • لا توجد بيانات متاحة
الصفحة الرئيسية > الوزارة > دور وزارة الخارجية

دور وزارة الخارجية

 

 

دور وزارة الخارجية في إطار السياسة العامة للدولة

 تشكيل وزارة الخارجية:

تُعتبر السياسة الخارجية أحد العناصر الأساسية للسياسة العامة المصرية،والتي تعمل على تحقيق أهدافها, وخاصة فيما يتعلق بمجالات العمل الدبلوماسي الخارجي وحماية مصالح الدولة المصرية ومصالح المواطنين المصريين بالخارج، وذلك من خلال السفارات والقنصليات والبعثات المصرية بالخارج، والتي يبلغ إجمالي عددها 162   سفارة وقنصلية مصرية مقيمة في مختلف دول العالم، تقوم بعض منها بتغطية باقي دول العالم بالتمثيل غير المقيم لتكملة تغطية شبكة علاقات مصر الدولية التي تحظى بالتقدير الكبير من المجتمع الدولي وتحقق لمصر مكانتها المتميزة في العالم.

يتم إدارة هذه الشبكة المعقدة والمترامية من العلاقات الدولية بأقل عدد ممكن من الكوادر الدبلوماسية والإدارية ذات الكفاءة العالية لتحقيق أكبر قدر من الفعالية في تحقيق المصالح المصرية وحماية مصالح المواطنين والتمثيل الدبلوماسي المشرف الذي يعكس عراقة وقامة مصر الدولية والحضارية في إطار من التوظيف الرشيد للقوة البشرية والإنفاق حفاظاً على موارد الدولة، عن طريق ترشيد النفقات من جانب، ودعم جهود الدولة في تشجيع الاستثمارات الخارجية على الوصول للسوق المصري وتعزيز زيادة تدفق السائحين الأجانب وعوائد الخدمات القنصلية، بما يسهم ليس فقط في التكفل بنفقات إدارة العلاقات الخارجية المصرية ولكن أيضاً إضافة موارد بالعملة الصعبة للموازنة العامة للدولة.

يقدر عدد الدبلوماسيين العاملين بالبعثات المصرية بالخارج وديوان وزارة الخارجية بالقاهرة إجماليا عدد 980 دبلوماسي من كافة درجات السلك الدبلوماسي والقنصلي مشهود لهم دولياً بالمستوى الرفيع والمتميز الذي يليق بالمدرسة الدبلوماسية المصرية، يعاونهم في ذلك طاقم مالي وإداري على درجة عالية من الكفاءة يتم تعيينه في الوزارة وإيفاده للخارج عبر مرحلتين مختلفتين من الامتحانات التحريرية والشفوية، ليبلغ إجمالي عدد العاملين بوزارة الخارجية المصرية من مختلف كوادر الدولة ( كوادر دبلوماسية وإدارية وكوادر معاونة ) في الداخل والخارج حوالي خمسة ألاف فرد.

يتوزع عمل الجهاز الدبلوماسي المصري بين السفارات والقنصليات والمكاتب المصرية بالخارج بعدد 531 دبلوماسي من مختلف درجات السلك الدبلوماسي مابين درجتي سفير وملحق، ويقوم على متابعة وتوجيه عمل هذه البعثات المصرية بالخارج من ديوان وزارة الخارجية بالقاهرة 449 دبلوماسي، يقومون كذلك على إدارة العلاقات مع السلك الدبلوماسي والقنصلي المعتمد لدى جمهورية مصر العربية والتي تتمتع بكونها واحدة من أكثر دول العالم استقبالاً للتمثيل الأجنبي، حيث يبلغ عدد السفارات والقنصليات الأجنبية المقيمة بمصر حوالي 165 سفارة وقنصلية، يرتفع عددها إلى 240 بعثة إذا تمت إضافة مكاتب المنظمات الحكومية والرسمية والإقليمية العاملة في مصر، عوضاً عن كونها المقر الرئيسي لبعض المنظمات الدولية على رأسها جامعة الدول العربية ومنظمات أخرى، اختارت هذه الدول والمنظمات مصر كمقر لها كذلك لتغطية علاقاتها مع بعض الدول المجاورة الأخرى كتمثيل غير مقيم، تقديراً منها لمكانة مصر ودورها الإقليمي والدولي، والتزاماً بتطبيق القاعدة الدولية "بالمعاملة بالمثل" بتبادل التمثيل مع التمثيل الدبلوماسي المصري المقيم فيها.

 

مدونة السلوك الوظيفي لموظفي وزارة الخارجية

للاطلاع على النص اضغط هنا

 

دور وزارة الخارجية في رعاية المواطنين المصريين بالخارج:

   تضع وزارة الخارجية رعاية المواطنين المصريين بالخارج على رأس أولوياتها، حيث تحرص على توفير كافة المساعدات الممكنة لهم من خلال تقديم الخدمات القنصلية عن طريق البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية بالخارج لخدمة أبناء مصر في دول العالم والذيـن يبلـغ عددهم أكثر من سبعة ملايين مواطن، إضافة إلى شبكة مكاتب الخدمات القنصلية التابعة لوزارة الخارجية والمنتشرة في كافة أرجاء جمهورية مصر العربية، كما تعمل على حل المشكلات التي قد يواجهونها وتعزز من ارتباطهم وأبنائهم بالوطن الأم وتحفز التواصل معهم، وكذلك تشرف على الاستحقاقات الانتخابية المختلفة بالشكل الذي يكفل المساواة بين المواطن في الداخل والخارج.

دور وزارة الخارجية في خدمة أهداف الدولة، ودعم العملية الديمقراطية بعد الثورة:

وبما أن التنمية هي أحد الأهداف الرئيسية للسياسة العامة للدولة، تسعى وزارة الخارجية للمشاركة في جهود التنمية من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية والحصول على مساعدات اقتصادية بالإضافة إلى تيسير عملية نقل التكنولوجيا. ولتحقيق هذا الهدف، تم استحداث إدارات خاصة بالتعاون الدولي والعلاقات الاقتصادية التي تتولى التنسيق والتعاون مع الوزارات والهيئات المصرية المختصة.

كما تسعى وزارة الخارجية إلى توطيد العلاقات المصرية الثنائية ومتعددة الأطراف لخدمة أهداف السياسة العامة المصرية. عن طريق تقوية علاقات الصداقة التقليدية مع مختلف دول العالم، وإرساء قواعد علاقات جديدة بهدف تفعيل الدور المصري على الساحة العالمية وخدمة المصالح المصرية في كافة أرجاء العالم.

فعلى الصعيد العربي والأفريقي, يتم دعم العلاقات التقليدية من خلال التفاعل في إطار المنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي. وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين مصر والدول العربية والأفريقية، يتم دفع تلك العلاقات من خلال إجراء المباحثات وتوسيع أفق التعاون في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل الخبرات والزيارات في مختلف المجالات.

 فضلاً عن ذلك، تأخذ الخارجية المصرية على عاتقها دفع العلاقات الإستراتيجية مع مختلف دول العالم والتجمعات الإقليمية لدعم جهود التنمية المستدامة بما يخدم المصالح الإستراتيجية المصرية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

يمثل التعاون بين وزارة الخارجية والمجتمع الدولي من خلال المنظمات الدولية ركناً رئيسياً من أبعاد التحرك المصري الخارجي, وعلى رأسها الأمم المتحدة, خاصة في ظل الارتباط بين الأحداث المحلية والمستجدات التي تطرأ على الساحة الدولية. والآثار السلبية لظاهرة العولمة ظهور التهديدات عبر الوطنية مثل الإرهاب الدولي، والجريمة المنظمة، وانتشار أسلحة الدمار الشامل مما يستوجب العمل الجماعي لمواجهة مثل هذه المخاطر. لذلك، تلعب الخارجية المصرية دوراً هاماً وفعالاً في إطار الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والمنظمات الدولية المختلفة لدعم السلام والأمن والتنمية الاقتصادية.

إضافة إلى ذلك، تشمل مهام الخارجية نشر الوعي بالثقافة المصرية ودعم القوة الناعمة للحضارة المصرية العريقة، حيث يسهم القطاع الثقافي بالوزارة في تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر ودول العالم المختلفة، كما يقوم بالتعاون مع مختلف الجهات المصرية مثل جامعة الأزهر والمجلس الأعلى للثقافة الإسلامية ووزارة التربية والتعليم لتقديم منحاً دراسية ودورات تدريبية للطلاب من الدول الآسيوية والإفريقية. وتقوم الخارجية المصرية أيضاً بالتنسيق بين الجهات الثقافية المصرية المعنية بهدف تنظيم أنشطة ثقافية ومهرجانات للفنون الشعبية للتقريب بين مصر والشعوب المختلفة.

وفي ظل الوضع الجديد لجمهورية مصر العربية بعد ثورة يناير المجيدة، فقد زادت الأعباء التي تقوم بها السفارات والقنصليات المصرية بالخارج في رعاية مصالح الدولة والمواطنين المصريين بالخارج، ولاقت نجاحاً منقطع النظير في الإشراف على انتخابات المصريين بالخارج، والتي جرت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية والتي بدأت في أبريل 2011، وبعد صدور قرار قيام السفارات المصرية بالخارج بتنظيم الانتخابات لأول مرة في تاريخ مصر بأيام قليلة، ودون ترتيب أو إعداد مسبقين. وشهد الجميع لجهاز الخارجية المصرية في الخارج والداخل بالتنظيم الرفيع والإدارة المتميزة والنزاهة في عملية الاقتراع بالسفارات بالخارج ثم فرز الأصوات وتصنيفها قبل إرسال النتائج للجنة الانتخابات الرئيسية، فيما تعد وزارة الخارجية المصرية هي الجهاز المصري الوحيد الذي تولى إدارة عملية انتخابات المصريين بالخارج بكافة مراحلها وبالكامل بداية بتنظيم عملية الاقتراع فيما بعد مواعيد العمل الرسمية وخلال أيام العطلات والأجازات الأسبوعية في جهد متواصل وحتى فرز النتائج.

 قامت بهذا الجهد السفارات والقنصليات المصرية، وبالتعزيز ببعض العاملين من أبناء الخارجية المصرية في البعثات التي يقع في نطاق اختصاصها كثافة عددية عالية من أبناء الجاليات المصرية بالخارج، وذلك دون تكلفة خزانة الدولة أي موارد إضافية أو أعباء مادية أو بشرية تخرج عن الإنفاق العادي لهذه السفارات فيما عدا شراء صناديق اقتراع أضيفت لعهدة هذه البعثات لاستخدامها في عمليات اقتراع مقبلة.


 

إلى أعلى