الخدمات القنصلية

ذهاب
أخبار :
  • لا توجد بيانات متاحة
  • لا توجد بيانات متاحة
الصفحة الرئيسية > سياسة مصر الخارجية > العلاقات الثقافية الدولية

جهود وزارة الخارجية في مجال الدبلوماسية العامة

 

 

في إطار جهود وزارة الخارجية في مجال الدبلوماسية العامة وتوظيف قوي ناعمة مصرية في مرحلة دقيقة داخلياً وإقليما ودولياً ولإبراز المشترك بين الأسرة الإنسانية الواحدة وبالتعاون بين القطاع الثقافي بوزارة الخارجية وسفارتنا في كل من أثيوبيا والأوروجواي قام السيد الوزير مفوض / د . محمد كاظم بتقديم مبادرته " دعماً للتفاهم "  In Search Of Understanding  في كل من العاصمة الإثيوبية   ( أديس أبابا ) وعاصمة الاورجواي (مونتفيديو ) خلال شهر يوليو الجاري.

وقد تم تقديم المبادرة بنجاح في أديس أبابا في السفارة المصرية في أثيوبيا وفي المركز الثقافي الايطالي هناك خلال الفترة من 6 ـ 9 يوليو الجاري كما قدمت المبادرة بنجاح في مونيفيديو العاصمة الأرجوائية في وزارة الخارجية الأرجوائية والجامعة الكاثوليكية بالأوروجواي والمركز الإسلامي والثقافي المصري التابع للسفارة خلال الفترة من 18 ـ 23 يوليو الجاري حيث حظي تقديم المبادرة في البلدين بإقبال شديد من جمهور متنوع وتغطية إعلاميه جيده وردود أفعال تشير إلى وصول الرسالة المصرية الواضح والتي تضمنت بالإضافة إلى أهدافها الأساسية أنه حتى في الأوقات الصعبة فأن تفاني وزارة الخارجية وقدرتها على الصمود يجعلها تمضي قدماً في مهامها بما فيها التقريب بين الشعوب ودعم التعاون بين الدول كما أكدت على أن مصر هي أمة صامدة تنطلق بعزيمة لا تلين من أجل تحقيق الرخاء والسلام ليس فقط لشعبها وإنما للأسرة الإنسانية الواحدة.

و " دعماً للتفاهم " هي مبادرة للدبلوماسية العامة تهدف إلى المساهمة في التصدي للمشاكل الناتجة عن سوء الفهم وقصور المعرفة والانطباعات المشوشة المتبادلة بين الشعوب كما تركز على قضايا إنسانية مثل التعليم ومكافحة الفقر وتفعل اتساقًاً مع إعلان وبرنامج الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن ثقافة السلام وتحظى بالدعم المعنوي لمؤسسة ثقافة السلام التي يرأسها السيد الدكتور / فيدير يكو ماريو ـ المدير العام الأسبق لليونسكو.

وقد قدم كاظم الحاصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية والدبلوماسية العامة مبادرته بنجاح ،استفاد من مرونتها على مستويات متعددة ومحافل مختلفة في أوروبا وإفريقيا واسيا وأمريكا الشمالية ودول عربية وبينما يمثل تقديمها في أديس أبابا أهمية خاصة في المرحلة الحالية لما تمثله من حرص واهتمام مصري حقيقي ومتنوع ومتكامل بأثيوبيا فأن الأوروجواي هي أولى محطات تقديمها في قارة أمريكا اللاتينية وذلك في إطار الحرص المصري على التواصل الايجابي مع كافة دول العالم وعلى القارة اللاتينية والتي توليها مصر اهتماماً متعاظماً من خلال مبادرة لا تركز على قضايا جغرافية وإنما تركز على البعد الإنساني المشترك والشامل والذي يسبق كل ما عداه من أمور للمساهمة في تحقيق هدف عالم أفضل للجميع.   


 

إلى أعلى