الاجتماع الوزارى الثانى للحوار الآسيوى الشرق أوسطى
"مشاركة عملية نحو مستقبل أفضل"
شرم الشيخ 5 – 6 ابريل 2008
ـــــــــــ


تقرير الرئيس
عقد الاجتماع بمشاركة 45  دولة منها 19 دولة بوفود على المستوى الوزاري و9 دول على مستوى نائب وزير، و17 دولة على مستوى دون وزاري بالإضافة إلى وفود 7 منظمات دولية وإقليمية .

1- افتتح السيد / أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية الاجتماع بكلمة أبرز فيها أهمية الحوار والتعاون الأسيوي الشرق أوسطي في ظل التنوع الكبير في الموارد المادية والبشرية ، وتعدد التجارب السياسية والاقتصادية.
أضاف أن ما تملكه المنطقتان من تراث تاريخي وحضاري وثقافي يتيح لهما فرصة فريدة  لنشر ثقافة التسامح واحترام الآخر وتفعيل القيم والمبادئ النبيلة للأديان وتحقق التقارب بين الشعوب، ويسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي الدولي، مؤكدا كذلك ضرورة التعاون في قضايا دولية مثل قضايا الإرهاب ومكافحة الجريمة المنظمة، وازدراء الأديان، واحترام حقوق الإنسان، والكوارث الطبيعية و تغير المناخ .
أشار إلى أهمية إسهام القطاع الخاص والمجتمع المدني في جهود الإصلاح، ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان والديمقراطية لصالح المجتمعات والشعوب، وترجمة تطلعات الحوار إلى برامج ومشروعات عملية للتعاون.
أخيرا  دعا إلى دعم الحوار لجهود التنمية ومساعي السلام في بؤر التوتر في الشرق الأوسط من أجل تحقيق حياة كريمة ومستقبل آمن للأجيال القادمة.
أعلن في ختام كلمته عزم مصر عقد اجتماع مجموعة العمل للشئون الاقتصادية في أقرب وقت ممكن في مصر بمشاركة أساسية من القطاع الخاص فى دول الحوار.

2- ألقى السيد/ جورج يونج بون يو وزير خارجية سنغافورة كلمة أشار فيها إلى الانجازات التي تحققت منذ الاجتماع الأول للحوار الأول خاصة إنشاء ثلاث مجموعات عمل للحوار نجحت في وضع معايير لاستصدار شهادات السلع الغذائية مطابقة للشريعة الإسلامية لتسهيل التجارة والاستثمار في صناعة الغذاء الحلال ، أنشاء مركزين إقليميين للتدريب فى عمان والدوحة فى مجال التدريب المهني والإدارة العامة ، تنظيم ثلاث برامج تدريبية حول تأمين الملاحة الجوية وإدارة الموانئ والملكية الفكرية لدول الحوار، وكذلك تنظيم سنغافورة مائدة مستديرة لخبراء المؤسسات الاعلاميه فى 2006 في سنغافورة . اقترح تركيز التعاون خلال الفترة القادمة في مجالات البيئة وتغير المناخ، الثقافة، العمل، تبادل المعرفة حول الخبرات التنموية، القضايا الدولية لأمن الطاقة والنزاعات الدينية والإرهاب الدولي، وإنشاء شبكة الكترونية للربط بين الحكومات، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والأفراد.
أعرب عن ترحيبه باقتراح جلالة الملك عبد الله خادم الحرمين لإقامة حوار بين الأديان الثلاثة وكذلك الترحيب بالاتفاق الأخير بين القيادات الإسلامية برعاية الأردن، والفاتيكان لإنشاء منتدى دائم للحوار بين المسلمين والكاثوليك.

3- ألقى السيد/ فاروق حسني وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية ممثلا للشرق الأوسط كلمة أبرز فيها الارتباط الوثيق بين الثقافة وكل من السياسة والاقتصاد وحركة التنمية، باعتبار أن الثقافة هي قاسم إنساني مشترك يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين الشعوب.
 أشار إلي طريق الحرير الذي كان يربط قديما بين اسيا والشرق الأوسط كحركة تواصل ثقافي و تجاري و اجتماعي مؤكدا أهمية الثقافة في الإصلاح بين الفرقاء في ظل ما يسود العالم من قلق وتعصب،وضرورة الحوار في الدعوة إلى التصالح الذي يعطي الآخر حقوقه بغير تجاوز أو إجحاف.
 
4- ألقى السيد وانج يي نائب وزير خارجية الصين كلمة ممثلا لآسيا أبرز فيها الأهمية التاريخية للمنطقتين اللتين شهدتا مولد أربعة حضارات قديمة، وثلاث ديانات رئيسية، وأسهمتا في تقدم الحضارة الإنسانية، كما أشار إلى أن العولمة أبرزت أن الاستقرار والتضامن والتعاون هي الأسس الرئيسية لتحقيق السلام والتنمية.
اقترح إنشاء آلية للتعاون بين الدول المنتجة والمصدرة للطاقة التي تزيد قيمة التبادل التجاري فيها بين المنطقتين عن أربعة تريليون دولار، و دعا إلى الحوار بين الأديان والثقافات لأجل دفع عملية التطور المشترك للحضارات والمجتمعات المختلفة.أخيرا أشار إلى تجربة التنمية الاقتصادية فى الصين كنموذج يحتذي وحق كل دوله في اختيار النموذج الذي يناسبها.

5- جرت مداولات الاجتماع من خلال ثلاثة مسارات: القضايا السياسية والأمنية، القضايا الاقتصادية، القضايا الاجتماعية والتعليمية والعلمية والإعلامية، وعقدت تحت كل مسار أربع جلسات متخصصة.شارك في الجلسات متحدثون ومحاورون من الإمارات العربية المتحدة، السعودية، الأردن، اليمن، لبنان، سنغافورة، تايلاند، ماليزيا، اندونيسيا، اليابان، سريلانكا، كوريا، الفلبين، الصين، أوزباكستان، فيتنام، طاجيكيستان ومصر.

6- أثير خلال الجلسة الافتتاحية للقضايا السياسية والأمنية الاقتراحات والأفكار الرئيسية التالية:
-اقتراح إقامة اجتماعات إقليمية لنبذ ربط الإسلام بالإرهاب.
-اقتراح الاستفادة من مركز دراسات جنوب شرق آسيا لمكافحة الإرهاب SEARCCT بماليزيا، من اجل دعم التعاون في مجال أنشطة مكافحة الإرهاب بين الدول الآسيوية والشرق أوسطية.
-اقتراح إنشاء آلية لمتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الحوار الآسيوي الشرق أوسطي.
-اقتراح تغيير مسمى المنتدى ليصبح الحوار الآسيوي العربى ، وذلك نظرا لوجود دول عربية لا تنتمى جغرافيا لمنطقة الشرق الأوسط.

أثير خلال الجلسة الفرعية حول "الحكومات والمجتمعات المدنية"، الاقتراحات الرئيسية التالية:
- أهمية مشاركة منظمات المجتمع المدني الحكومات في تقييم أوضاع حقوق الإنسان بها من خلال آلية مراجعة.
-أهمية ترشيد حدود رقابة المؤسسات التنفيذية على منظمات المجتمع المدني مع تقييد الحق في وقف تلك المؤسسات.
-أهمية مشاركة منظمات المجتمع المدني في صياغة القوانين واللوائح الادارية المنظمة لها وأن يكون للقضاء دور حاسم في ضبط العلاقة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني.
-أهمية المشاركة الفعالة بين المجتمع المدني والحكومات للتغلب على مشاكل الفقر والبطالة والتعليم وحقوق الإنسان .

طرح في الجلسة الفرعية حول "الحوكمة الفعالة والتحولات السياسية والاقتصادية" الاقتراحات التالية:
-اقتراح تخصيص جائزة سنوية عن أفضل الممارسات  للشفافية والنزاهة ومحاربة الفساد فى دول الحوار.
-أهمية الدور الذي تلعبه الحوكمة الفعالة في مواجهة بعض الأخطار العالمية كالإرهاب ودعم جهود محاربة الفساد.
-أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في العمل التطوعي وضرورة اضطلاعه بالمسؤولية الاجتماعية من أجل تنمية المجتمع.
 
طرحت خلال الجلسة الفرعية الخاصة حول "الكوارث الطبيعية والأمراض الوبائية" الاقتراحات الرئيسية التالية:
- أهمية دعم البرامج الخاصة بتطوير تكنولوجيا تصنيع الأمصال والأدوية المضادة للأمراض الوبائية وتسهيل نقل هذه التكنولوجيا للدول المتضررة من القيود العالمية .
-ضرورة رفع القدرات البشرية المدربة في مجال مكافحة الكوارث الطبيعية والأمراض الوبائية، وتكوين فرق عمل متخصصة في الأجهزة الإدارية والمنظمات المجتمعية لمراقبة اى تغير في المسببات الوبائية والتعامل مع مقدمات هذه الكوارث بشكل فعال.
-أهمية دعم الدول النامية والدول ذات القدرات الاقتصادية المحدودة لرفع القدرات المعملية والبحثية لديها والتي تعد الخط الأول للرصد المبكر لهذه الأوبئة.
-ضرورة تنفيذ برامج لزيادة الوعي العام الهادف إلى تغيير السلوكيات السلبية خاصة في المجتمعات الريفية والتي تعد مصدر توالد هذه الكوارث.

أثيرت خلال الجلسة الفرعية حول "منهج شامل لمكافحة الإرهاب في آسيا والشرق الأوسط" الاقتراحات والأفكار التالية :
-أهمية التعاون في مجال الخبرات القانونية على المستويين المحلي والدولي لمكافحة الإرهاب، ودعوة كل الدول للمصادقة على التشريعات الثنائية والدولية.
-اقتراح عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة للوصول الى توافق بشأن تعريف الإرهاب واتباعها منهج شامل متعدد الأطراف لمواجهة الإرهاب.
-أهمية التعاون من أجل مكافحة الجريمة الالكترونية .
-اقتراح إنشاء آلية دولية للتعامل مع ظاهرة الإرهاب .
-أهمية تبني استراتيجيات وطنية شاملة للتنمية ومكافحة الفقر وخلق فرص عمل والمواجهة الفعالة أيديولوجيا وهيكليا لظاهرة الإرهاب .
-ضرورة توظيف منظومة التعليم والتربية والإعلام لرفع الوعي العام لحفز مشاركة الجماهير في مكافحة الإرهاب .
- أهمية تفعيل حوار الأديان الذي يطرح نفسه بقوة في إطار الحوار الآسيوي الشرق أوسطي .

7- أثيرت خلال الجلسة الافتتاحية للقضايا الاقتصادية القضايا والاقتراحات الرئيسية التالية:
-أهمية التعاون لمواجهة الآثار السلبية للأزمة المالية في الدول المتقدمة التي تنبئ بتبنيها لسياسات تجارية حمائية، مما يشكل ردة للنظام التجاري العالمي.
-أن من أهم أسباب أزمة الغذاء العالمي نقص المعروض بسبب الظروف المناخية ونقص المياه، وكذلك زيادة الطلب الناتج عن النمو الاقتصادي في الهند والصين، بالإضافة إلى استخدام بعض المنتجات الغذائية كوقود حيوي، الذي يمثل إهدارا للموارد الطبيعية ويجب الاستعاضة عنه بتطوير الطاقة المتجددة .
-الأهمية الاقتصادية للصناديق السيادية التي يقع أغلبها في منطقتي آسيا والشرق الأوسط مع ضرورة الالتزام بالمعايير المتعارف عليها خاصة الشفافية والاستثمار طويل الأجل وعدم المضاربة في أسواق الصرف وعدم تسييس قراراتها .
-أهمية تحسين مناخ الاستثمار من خلال إجراء إصلاحات ضريبية وجمركية .
-أهمية التعاون بين دول الحوار لجذب الاستثمارات لمواجهة المنافسة بين المناطق الجغرافية الأخرى.
-اقتراح تشكيل لجنة لمتابعة التوصيات الصادرة عن اجتماعات الحوار بهدف تحديد الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه التوصيات وتقديم تقارير دورية بشأنها.

أثيرت الاقتراحات الرئيسية التالية فى الجلسة الفرعية لتطوير التعاون بين المنتجين والمستهلكين للنفط :
-اقتراح التعاون في مجالات مد خط أنابيب بين دول الحوارعبر آسيا الذي تدعمه رابطة الآسيان ، الاستثمار في مجالات البنية التحتية، التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة والتكنولوجيا الخضراء لمكافحة الاحتباس الحراري .
-دعوة دول الحوار للمشاركة في الأسبوع الدولي للطاقة الذي تستضيفه في الفترة من 3 على 7 نوفمبر 2008 .
-أن استخلاص الطاقة من الزراعة ما زال خيارا غير اقتصادي ويؤدي لزيادة أسعار، كما أن الطاقة البديلة ملوثة للبيئة، وتؤثر على المناطق المزروعة وخاصة في قارة آسيا.
-اقتراح إنشاء مجموعة عمل خاصة بالطاقة تجتمع قبل الاجتماع الثالث للحوار الآسيوي الشرق أوسطي الثالث في بانكوك .
-اقتراح عقد اجتماع حول التعاون الفني بشأن نقل التكنولوجيا والأبحاث من أجل التنمية وحماية البيئة .
-ضرورة تشجيع الأبحاث والتنمية في مجالات غير تقليدية مثل الرمل البترولي والبترول الثقيل والرواسب البالغة الثقل.
 
أثيرت خلال الجلسة الفرعية الخاصة بـ"تطوير التعاون بين القطاع المصرفي الاقتراحات الرئيسية التالية :
-ضرورة تكثيف التعاون بين دول الحوار في مجال البنوك الإسلامية، وأعربت إندونيسيا عن استعدادها لاستقبال خبراء من الشرق الأوسط للتدريب على عمل البنوك الإسلامية والتمويل الإسلامي.
-استعداد بنك التنمية الإسلامي للتعاون مع الدول الآسيوية لتنمية ودعم الأساليب الإسلامية في التمويل.

أثيرت خلال الجلسة الفرعية الخاصة بتوسيع مشاركات التجارة والاستثمار الاقتراحات الرئيسية التالية:
-اقتراح زيادة عدد الاتفاقيات التجارية الموقعة بين آسيا ودول الشرق الأوسط .
-أهمية التعاون في إنتاج وتصنيع المأكولات الحلال، وفى هذا الاطار دعت تايلاند للاستثمار فى مقاطعة باتانى فى جنوب تايلاند التى بها مشروع مخصص لهذا الغرض.
-دعت لبنان المستثمرين من دول الحوار إلى الاستثمار في مجال الاتصالات باعتباره مجال واعد في الاقتصاد اللبناني.

ركزت الجلسة الفرعية الخاصة "بتطوير التبادل السياحي بين آسيا والشرق الأوسط"  على ضرورة تسهيل عملية دخول السياح وتبسيط إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول بين دول الحوار.

8- أثيرت خلال الجلسة الافتتاحية للقضايا الاجتماعية، التعليمية، العلمية، والإعلامية، أهم النقاط التالية:
-أعلن الأردن عن استعداده لتقديم الدعم لإقامة مركز آسيوي شرق أوسطي لتكنولوجيا المعلومات في عمان أسوة بمركز التدريب المهني الذي تم إنشاؤه في عمان في إطار الحوار الآسيوي الشرق أوسطي.
-أعلنت سنغافورة عن استعدادها لإنشاء سكرتارية إلكترونيه  موازية للحوار على شبكة الإنترنت، من أجل تيسير الاتصالات وتدفق المعلومات بين الدول الأعضاء لتجميع البيانات والمستندات الخاصة باجتماعات الحوار ومجموعات العمل التابعة له، دون تعارض مع استمرار دور منظمي هذه المناسبات في الإعداد لها وتلقي الردود بشأنها. وكذلك ترحيبها بتنظيم برامج للتعاون فى مجالات الطيران المدنى ، تنمية الموانئ ، وحماية حقوق التنمية الفكرية .
-قدم رئيس وفد سلطنة عمان ورقتي عمل بشأن التعليم والتدريب المهني لمناقشتهما في الاجتماع القادم للجنة التسيير.

أثيرت خلال الجلسة الفرعية لتطوير التعاون بين آسيا والشرق الأوسط في مجال تنمية الموارد البشرية وانتقال العمالة الموضوعات والاقتراحات التالية:
-اقتراح وضع إطار عام لاتفاقية تنظيم انتقال العمالة تصون حقوق العمالة وحقوق أصحاب العمل.
-اقتراح وضع اتفاقية إطارية لوضع معايير موحدة لقياس مهارة العمالة.
-الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في مجال انتقال العمالة، مثل الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا.
-اقتراح عقد ندوة خاصة حول انتقال العمال لاستعراض أكثر تفصيلا لتجارب دول الحوار. 

برزت خلال الجلسة الفرعية الخاصة بمكافحة ازدراء الأديان الاقتراحات الرئيسية التالية:
-الدعوة للحوار بين أتباع الديانات السماوية والأديان الأخرى، وتوسيع الحوار الديني ليشمل الحوار الثقافي الشعبي.
-أهمية دور المؤسسات الدينية في تدعيم الحوار بين الأديان واحترام القيم الروحية لجميع الأديان والثقافات وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
-ضرورة تفاعل شبكات الإعلام مع منظمات المجتمع المدني مما يسهم بدوره في الحوار بين الحضارات لإحداث التفاهم المتبادل والمصالحة المرجوة بين جميع الأديان والثقافات.
-ضرورة وضع إستراتيجية للدفاع المشترك عن الإسلام ورموزه، وأهمية دور مسلمي اسيا في هذا الصدد.
-اقتراح عقد منتدى في العام الجاري من اجل الحوار بين الأديان لوضع آليات عملية لتناول القضايا والمشاكل بين الشرق والغرب.

أثير خلال الجلسة الفرعية حول تطوير التعاون وتبادل المعلومات والخبرات فى مجالات العلم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات الاقتراحات الرئيسية التالية:
-اقتراح دراسة ما يسمى دبلوماسية العلم والتكنولوجيا كفرع جديد للدبلوماسية .
-اقتراح إنشاء مراكز عالمية للتميز فى مجال التدريب التكنولوجى، وتبادل تدريب الموارد البشرية بين دول الحوار .
-اقتراح  إنشاء مراكز تدريبية فى مجال الأبحاث والتنمية من أجل الصناعة، والتركيز على الأبحاث من أجل التنمية فى مجال الطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية.
-أهمية تبادل الخبرات التكنولوجية لتحقيق التكامل بين دول الحوار فى مجال التضمن الرقمى Digital Inclusion .
-دعت سنغافورة دول الحوار إلى حضور مؤتمر فى شهر يونيو المقبل عن " الحلول العالمية لمسألة المياه من حيث ندرتها أو سوء استخدامها".

أثيرت خلال اللجنة الفرعية حول تغيرات المناخ الاقتراحات الرئيسية  التالية:
-ضرورة تنسيق المواقف بين دول الحوار فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية لمراجعة تنفيذ بروتوكول كيوتو, وذلك لتدعيم مواقف دول الجنوب وإلزام دول الشمال بتحمل مسئولياتها.
-أهمية وضع برامج وطنية شاملة للتعامل مع مشكلة التغيرات المناخية تستند إلى مبادئ وأهداف متفق عليها.
-وضع استراتيجيات "التنمية النظيفة" للتعامل مع التغيرات المناخية دون الإضرار بعملية التنمية.
-أهمية تبادل التجارب والخبرات الناجحة في مجال إنتاج التكنولوجيا صديقة البيئة والطاقة المتجددة, وبحث الآليات التي تسمح للدول بتصدير الفائض من الطاقة المتجددة.

9- عبر المشاركون خلال الجلسات المختلفة عن اقتناعهم بأن تحقيق السلام والاستقرار في آسيا والشرق الأوسط يمثل رافدا هاما لجهود التنمية في المنطقتين، وأكدوا في هذا الصدد ضرورة قيام دولة فلسطينية قابلة للدوام على أسس الشرعية الدولية وذلك خلال عام 2008، وضرورة تكثيف الجهود من أجل عودة الاستقرار إلى العراق ولبنان والسودان والصومال.
 
10- أقر الاجتماع "إعلان شرم الشيخ" لمبادئ الصداقة والتعاون للحوار الآسيوي الشرق أوسطي الذي تضمن المبادئ والأهداف الرئيسية التالية:
1.التأكيد على الالتزام بتطوير وتقوية الروابط التاريخية والثقافية التقليدية للصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط بين الدول أعضاء الحوار.
2.التعهد بتكثيف سبل التعاون النشط في مختلف المجالات الاقتصادية، الفنية، العلمية، الاجتماعية.
3.الاتفاق على ضرورة اتخاذ إجراءات محددة في سبيل تحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي.
4.التأكيد على أهمية المشاركة بين القطاعين العام والخاص لتسهيل وتوسيع التعاون الاقتصادي فيما بينهم.
5.التأكيد على دعم الحوار بين الأديان والثقافات.
6.دعم مبادرة عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب برعاية الأمم المتحدة.
7.التأكيد على أهمية نجاح مؤتمر مراجعة اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية NPT عام 2010.
8.الترحيب باتفاقية منطقة جنوب شرق آسيا خالية من الأسلحة النووية التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1997، وإنشاء منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.

11- أعلن السفير رؤوف سعد معاون وزير الخارجية والمنسق العام للمؤتمر في الجلسة الختامية أن مصر سوف تقوم بإعداد مشروع خطة عمل للتنفيذ خلال السنتين القادمتين تحت رئاسة تايلاند، والى حين عقد الاجتماع الوزاري الثالث في بانكوك. تتضمن الخطة المبادرات والاقتراحات العملية المختلفة التي طرحت خلال اجتماع شرم الشيخ،  وسيتم عرضها على الاجتماع القادم للجنة التسيير لبحثها وإقرارها ثم تعميمها على دول الحوار وبدء تفعيلها وفق اهتمامات الدول.

12- القى السيد شاريفات سانتابوترا نائب السكرتير الدائم لوزارة الخارجية التايلاندية كلمة نيابة عن السيد نوبادون باتاما وزير خارجية تايلاند ومضيف الاجتماع الثالث للحوار الآسيوى الشرق أوسطى ، حث خلالها على ضرورة بذل دول الحوار اقصى جهد للاستفادة المتبادلة من القدرات التنافسية للطرف الآخر ، ووضع اولويات للتعاون فى مجالات الاستكشاف المشترك للطاقة وتنميتها، تنمية الموارد البشرية ، وذلك من خلال تبادل الزيارات ، البرامج التدريبية ، الابحاث الاكاديمية المشتركة و وسائل الاعلام والمجتمع المدنى . كما أكد رئيس الوفد التايلاندى على اهمية تطوير التفاهم الثقافى المشترك بين مجتمعات وشعوب المنطقتين ، والحاجة الى مساندة توجهات الاعتدال فى كل مجتمع .

 

© Ministry of Foreign Affairs – Arab Republic of Egypt. All Rights Reserved.